الصفحة 117 من 160

ولقد تكلّف بعض أهل العلم الجمع بين هذه الأحاديث الواهية و بين أحاديث الصحيح التي فيها أن الذي أري الأذان هو عبد الله بن زيد و عمر بن الخطاب رضي الله عنهما , فتكلّف و تعسف , كما أشار بذلك الحافظ في الفتح [1] , والأخذ بما صحّ أولى.

14 -حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه

63 -قال الإمام أحمد رحمه الله:

حدثنا أسود بن عامر [2] ، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن عبيد بن آدم، وأبي مريم، وأبي شعيب، أن عمر بن الخطاب كان بالجابية، فذكر فتح بيت المقدس، قال: قال أبو سلمة: فحدثني أبو سنان، عن عبيد بن آدم، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول لكعب: أين ترى أن أصلي؟ فقال: إن أخذت عني صليت خلف الصخرة، فكانت القدس كلها بين يديك، فقال عمر ضاهيت اليهودية، لا، ولكن"أصلي حيث صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتقدم إلى القبلة فصلى"ثم جاء فبسط رداءه فكنس الكناسة في ردائه وكنس الناس.

التحقيق:

(1) المرجع السابق.

(2) الأسود بن عامر شاذان أبو عبد الرحمن الشامي توفي سنة 208 , ثقة. تقريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت