الصفحة 118 من 160

أبو سنان الذي في الإسناد هو عيسى بن سنان الحنفي أو سنان القسملي الفلسطيني , مضعّف , و لم يترك كما قال الذهبي في الكاشف , وقال الحافظ بن حجر في التقريب لين الحديث ...

وعبيد بن آدم , قال بن حجر في التعجيل: عبيد بن آدم روى عن عمر بن الخطاب وأبي هريرة روى عنه أبو سنان القسملي عيسى بن سنان ذكره ابن أبي حاتم وذكره ابن حبان في الثقات. قلت صرح بسماعه من عمر في المسند في قصة جرت له مع كعب عند فتح بيت المقدس. ا. هـ. [1]

وكذلك أبو مريم هذا , يقال اسمه عبد , بغير اضافة , ذكره الحافظ في التقريب و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا.

وكذلك أبو شعيب قال في التعجيل [2] "أبو شعيب عن عمر روى عنه أبو سنان لا يعرف ذكره العراقي مستدركًا على الحسيني قلت: لا وجود له ولا أدري كيف وقع له هذا فإنه إنما يتبع غالبًا شيخنا الهيثمي وليس هذا في كراس الهيثمي وفتشت مسند عمر مرارًا فلم أجد له في مسند عمر ذكرًا وفيه من طريق أبي الأسود النوفلي أنه سمع محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة يحدث عن أبى سنان الدؤلي أنه دخل على عمر فذكر قصة وحديثا وليس فيه لأبي شعيب ذكر أصلًا وليس في الكنى لأبي أحمد الحاكم ممن يكنى أبا شعيب أحد يروي عن عمر فالله أعلم"ا. هـ.

فهؤلاء الثلاثة لا يعرفون , مع ضعف أبي سنان , وهذا الحديث أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب الأموال [3] , من طريق هشام بن عمار و هو صدوق , كما في التقريب , عن الهيثم بن عمران العنسي عن جده , وهما لا يعرفان , ولم أعثر على تراجم لهم , ولفظه للحديث أتمّ

-قال أبو عبيد بن سلام:

حدثني هشام بن عمار، عن الهيثم بن عمار العنسي، قال: سمعت جدي عبد الله بن أبي عبد الله، يقول: لما ولي عمر بن الخطاب زار أهل الشام، فنزل الجابية، وأرسل رجلا من جديلة إلى بيت المقدس، فافتتحها صلحا، ثم جاء عمر ومعه كعب، فقال: يا أبا إسحاق، أتعرف موضع الصخرة؟ فقال أذرع من الحائط الذي يلي وادي جهنم كذا وكذا ذراعا، ثم احتفر، فإنك تجدها، قال: وهي يومئذ مزبلة فحفروا فظهرت لهم، فقال عمر لكعب: أين ترى أن نجعل المسجد؟ - أو قال: القبلة - فقال: اجعلها خلف الصخرة، فتجمع القبلتين: قبلة موسى عليه السلام، وقبلة محمد صلى الله عليه وسلم، فقال: ضاهيت اليهودية يا أبا إسحاق، خير المساجد مقدمها قال: فبناها في مقدم المسجد. ا. هـ.

(1) تعجيل المنفعة 1/ 849

(2) السابق 2/ 480 - 481

(3) الأموال لأبي عبيد القاسم بن سلام 1/ 260

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت