رواه الخطيب، عن عائشة، مرفوعًا، وفي إسناده: محمد بن الخليل مجهول [1] وقال ابن الجوزي: كذاب يضع، وفاطمة ولدت قبل النبوة، والعجب من الحاكم حيث يروى في المستدرك نحو هذا، وجعل مكان التفاحة سفرجلة، ولكنه قال بعد إخراجه: حديث غريب، وشهاب بن حرب مجهول [2] . وقال الذهبي، في تلخيص المستدرك، هذا كذب جلي. وقال ابن حجر: فاطمة ولدت قبل ليلة الإسراء بالإجماع، وقال الذهبي: فاطمة ولدت قبل النبوة فضلا عن الإسراء. [3]
10 -وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم:"بَعَثَنِي اللَّهُ تَعَالَى حِينَ أُسْرِيَ بِي إِلَى يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، فَدَعَوْتُهُمْ إِلَى دِينِ اللَّهِ وَعِبَادَتِهِ، فَأَبَوْا أَنْ يَجِيبُونِي، فَهُمْ فِي النَّارِ مَعَ مَنْ عَصَى مِنْ وَلَدِ آدَمَ وَوَلَدِ إِبْلِيسَ"
ذكره في اللآلي المصنوعة , قلت (محمود) وفي اسناده نوح بن أبي مريم , كذاب.
11 -و عن أَنَسٍ، مَرْفُوعًا:"لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أُسْرِيتُ، فَرَأَيْتُ رَبِّي بَيْنِي وَبَيْنَهُ حِجَابٌ بَارِزٌ مِنْ نَارٍ، فَرَأَيْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى رَأَيْتُ تَاجًا مُخَوَّصًا مِنَ اللُّؤْلُؤِ".
قال في اللآلي: مَوْضُوعٌ. قَالَ أَبُو العلا: حَدَّثَنَا ابن اليسع بِهِ فِي جملة أحاديث بِهذا الإسناد، ثُمَّ رجع عَن جميع النسخة، وقال: وهمتُ إذ رويتها عَن ابن فيل، إنّما حدَّثَنِي بِهَا قاسم بْن إِبْرَاهِيم الملطي، عَن لوين، وقاسم كذاب، وابن اليسع لَيْسَ بثقة. قلتُ: قَالَ الذهبي فِي الميزان: قاسم الملطي كذاب أتى بطامة لا تُطاق. فقال حَدَّثَنَا لوين. فذكر هذا الحديث. وقال فِي ترجمة ابن اليسع قَالَ الْأزْدِيّ: لَيْسَ بِحجة، ومنهم من يتهمه. والله أعلم. ا. هـ.
12 -َوعن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ، رَأَيْتُ فِيهَا أَعَاجِيبَ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَخَلْقِهِ، وَمِنْ ذَلِكَ الَّذِي رَأَيْتُ فِي السَّمَاءِ دِيكٌ لَهُ زَغَبٌ أَخْضَرُ وَرِيشٌ أَبْيَضُ، بَيَاضُ رِيشِهِ كَأَشَدِّ بَيَاضٍ رَأَيْتُهُ قَطُّ، وَزَغَبُهُ أَحْمَرُ كَأَشَدِّ حُمْرَةٍ رَأَيْتُهَا قَطُّ، وَإِذَا رِجْلاهُ فِي تُخُومِ الأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى، وَرَأْسُهُ عِنْدَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ، مَبْنَى عُنُقِهِ تَحْتَ الْعَرْشِ، لَهُ جَنَاحَانِ فِي مَنْكِبَيْهِ، إِذَا نَشَرَهُمَا جَاوَزَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، فَإِذَا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ نَشَرَ جَنَاحَيْهِ، وَخَفَقَ بِهِمَا وَصَرَّخَ بِالتَّسْبِيحِ لِلَّهِ تَعَالَى يَقُولُ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ الْمُتَعَالِ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ سَبَّحَتْ دِيَكَةُ الأَرْضِ وَخَفَّقَتْ بِأَجْنِحَتِهَا وَأَخَذَتْ فِي الصُّرَاخِ، فَإِذَا سَكَنَ ذَلِكَ الدِّيكُ فِي السَّمَاءِ سَكَنَتِ الدِّيَكَةُ".
(1) قال الشيخ المعلمي في تحقيقه للفوائد , بل كذاب وضاع مخذول.
(2) قال المعلمي"بل آفته غيره قال الذهبي: هو من وضع مسلم بن عيسى الصفار."
(3) الفوائد المجموعة ص 389