فأَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَرُّ، الْحُسَيْنُ بْنُ عُثْمَانَ الْوَاعِظُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ السَّقَطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الحَّفَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الأَرْمَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ:"لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: رُوَيْدًا فَإِنَّ رَبَّكَ يُصَلِّي. قَالَ: وَهُوَ يُصَلِّي؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: مَا يَقُولُ؟ قَالَ: يَقُولُ: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ، سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي"وَهَذَا إِسْنَادٌ كُلُّ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ إِلا أَنَّهُ مَوْقُوفٌ [1] عَلَى عَطَاءٍ فَلَعَلَّهُ سَمِعَهُ مِمَّنْ لا يُوثَقُ بِهِ، وَلا يَثْبُتُ مثل هَذَا بِهَذَا. ا. هـ.
18 -وعن عبد الله بن أسعد بن زرارة , عن أبيه , عن النبيّ صلّى الله عليه و سلّم ,"لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ انْتَهَى بِي إِلَى قَصْرٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ فِرَاشُهُ مِنْ ذَهَبٍ يَتَلأْلأُ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ ثَلاثَ خِصَالٍ: إِنَّهُ سَيِّدُ المْسُلْمِينَ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ".
قال الحاكم في المستدرك [2] "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه", وعلّق الذهبي"أحسبه موضوعا , وعمرو و شيخه متروكان".ا. هـ.
وقال في اتحاف المهرة [3] "قُلْتُ: بَلْ هُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا، وَمُنْقَطِعٌ أَيْضًا"
وقال في اتحاف المهرة [4] "قَالَ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ: أَنَا أَبُو أَحْمَدَ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ بِالْكُوفَةِ، ثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَحْمَسِيِّ، ثنا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ الأَحْمَرُ، عَنْ غَالِبِ بْنِ مِقْلاصٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسَدِ بْنِ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ، بِهِ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ الْمَتْنِ وَالإِسْنَادِ، وَلا أَعْلَمُ لأَسَدِ بْنِ زُرَارَةَ فِي الْوُحْدَانِ حَدِيثًا غَيْرَهُ. انْتَهَى. وَوَهِمَ الْحَاكِمُ فِي رِوَايَتِهِ وَفِي كَلامِهِ عَلَيْهِ، إِنَّمَا هُوَ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ الأَنْصَارِيُّ. قَالَهُ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ، وَسَاقَ بِسَنَدِهِ إِلَى هِلالِ بْنِ مِقْلاصٍ، بَدَلَ: غَالِبِ بْنِ مِقْلاصٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ فَذَكَرَهُ. وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ جِدًّا، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ"
(1) تتبعه ابن عراق في تنزيه الشريعة , حديث 26 , و قال: (تُعُقِّبَ) بِأَنَّ الْمَجْدَ الشِّيرَازِيَّ قَالَ فِي كِتَابِهِ (الصِّلاتِ وَالْبِشْرِ) : الْعَجَبُ مِنَ ابْنِ الْجَوْزِيِّ، كَيْفَ أَخْرَجَهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ؟ يَعْنِي: (الْمَوْضُوعَاتِ) مَعَ هَذَا الْقَوْلِ مِنْهُ؟ وَبِأَنَّهُ جَاءَ مِنْ طُرُقٍ أُخْرَى مَوْقُوفَةٍ وَمَوْصُولَةٍ، بِذِكْرِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي طَرِيقٍ، وَبَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم فِي أُخْرَى، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَفِيهِ سَنَدٌ لِعُمَرَ بْنِ قَيْسٍ الْمَكِّيِّ، وَشَاهِدٌ آخَرُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ الْمَجْدُ الشِّيرَازِيُّ: رِجَالُهُ مُحْتَجٌّ بِهِمْ فِي الصَّحِيحَيْنِ، وَلَيْسَ فِيهِ عِلَّةٌ إِلا أَنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ عِنْدَ الأَكْثَرِينَ، وَقَوْلُ ابْنِ الْجَوْزِيِّ: إِنَّ رِجَالَ الْمَوْقُوفِ عَلَى عَطَاءٍ ثِقَاتٌ، فِيهِ نَظَرٌ، فَإِنَّ فِيهِمْ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى الْحَفَّارَ، قَالَ فِي (الْمِيزَانِ) : لا يُدْرَى مَنْ ذَا. ا. هـ.
(2) مستدرك الحاكم , ت. الوادعي , حديث 4731
(3) اتحاف المهرة , حديث 233 - 234
(4) السابق