فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 1743

أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد المؤمن ، قَال: حَدَّثَنا أبو محمد إسمعيل ابن علي الخطبي ببغداد في تاريخه الكبير ، قَال: حَدَّثَنا محمد بن مؤمن بن حماد ، قَال: حَدَّثَنا سليمان بن أبي شيخ ، قَال: حَدَّثَنا محمد بن الحكم عن عوانة قال وذكره زياد أيضًا عن عوانة قال أرسل معاوية بعد تحكيم الحكمين بسر بن أرطاة في جيش فساروا من الشام حتى قدموا المدينة وعامل المدينة يومئذ لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ ففر أبو أيوب ولحق بعلي رضي الله عنه ودخل بسر المدينة فصعد منبرها فقال أين شيخي الذي عهدته هنا بالأمس يعني عثمان رضي الله عنه ثم قال يا أهل المدينة والله لولا ما عهد إلي معاوية ما تركت فيها محتلمًا إلا قتلته ثم أمر أهل المدينة بالبيعة لمعاوية وأرسل إلى بني سلمة فقال ما لكم عندي أمان ولا مبايعة حتى تأتوا بجابر بن عبد الله فأخبر جابر فانطلق حتى جاء إلى أم سلمة زوج النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ فقال لها ماذا ترين فإن خشيت أن أقتل وهذه بيعة ضلالة فقالت أرى أن تبايع وقد أمرت ابني عمر بن أبي سلمة أن يبايع فأتى جابر بسرا فبايعه لمعاوية وهدم بسر سورًا بالمدينة ثم انطلق حتى أتى مكة وبها أبو موسى الأشعري فخافه أبو موسى على نفسه أن يقتله فهرب فَقِيل: ذلك لبسر فقال ما كنت لأقتله وقد خلع عليًا ولم يطلبه.

وكتب أبو موسى إلى اليمن إن خيلًا مبعوثة من عند معاوية تقتل الناس من أبي أن يقر بالحكومة.

ثم مضى بسر إلى اليمن وعامل اليمن لعلي رضي الله عنه عبيد الله بن العباس فلما بلغه أمر بسر فر إلى الكوفة حتى أتى عليًا واستخلف على اليمن عبد الله بن عبد المدان الحارثي فأتى بسر فقتله وقتل ابنه ولقي ثقل عبيد الله بن العباس وفيه ابنان صغيران لعبيد الله بن العباس فقتلهما ورجع إلى الشام.

حدثنا عبد الله بن محمد بن أسد ، قَال: حَدَّثَنا سعيد بن عثمان بن السكن ، قَال: حَدَّثَنا محمد بن يوسف ، قَال: حَدَّثَنا البخاري ، قَال: حَدَّثَنا سعيد بن أبي مريم قال حدثني محمد بن مطرف ، قَال: حَدَّثَنا أبو حازم عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ: إني فرطكم على الحوض من مر علي شرب ومن شرب لم يظمأ أبدًا وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني ثم يحال بيني وبينهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت