فهرس الكتاب
231-حَدَّثَنَا عَفَّان ، قال: حدثنا حَمَّاد بن سَلَمَةَ ، قال: حدثنا يُونُس بن عُبَيْدِ ، قال: حدثنا عَبِيْدَة بن جَابِر الْهُجَيْمِيّ (1) ، عَنْ أَبِي تَمِيْمة الْهُجَيْمِيّ ، عَنْ جَابِر بن سُلَيْم الْهُجَيْمِيّ ؛ قال: أَتَيْتُ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلاَم وهُوَ مُحْتَبِي (2 بِشَمْلَةٍ(3) وقَدْ وقع هُدْبُها عَلَى قَدَمَيهِ ، فقلتُ: أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌْ (4(5) أو رسول الله"فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى نَفْسِهِ".
(1) هكذا في"الأصل".
والمشهور المعروف في روايات الحديث: عبيدة الهجيمي"بدون"بن جابر"."
ولم يَرد"ابن جابر"في ترجمة"عبيدة"عند البخاري في"الكبير" (6/85 رقم 1787) ، وابن أبي حاتم في"الجرح" (6/92 رقم 477) ، والمزي في"التهذيب" (19/270) .
وخشيتُ أن يكون مُصَحَّفًا عن"أبي خِدَاش"كنية عبيدة ؛ فهو"عبيدة أبو خِدَاش"كما عند المزي ، ووَرَد عند أبي داود في"السنن" (4075) حدثنا عبيد الله بن محمد القرشي.
حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا يونس بن عبيد عن"عبيدة أبي خِدَاش"عن أبي تميمة الهجيمي عن جابرٍ. ببعض الحديث من أوَّلهِ.
و"عبيدة بن خِدَاش"و"عبيدة بن جابر"الشبه بينهما قريب ، واحتمال التحريف والتبديل بينهما واردٌ ، ثم رأيتُ ما يزيل احتمال التصحيف أو التحريف عن النُّسْخَةٍ.
وهو ما ذكره ابن ماكولا في"تهذيب مستمر الأوهام"ص/164) في كلامٍ عن روايات الحديث: رَوَىَ زهير بن حرب كذا عن عفان بن حماد بن سلمة عن يونس بن عبيدة بن جابر ، وفي حديثه اختلافٌ ..."إلخ."
وذكر ابن عبد البر في"الاستيعاب" (3/1022 رقم 1752) : عبيدة بن جابر بن سليم الهجيمي ، له صحبة ، ولأبيه أيضًا". أهـ"
وتعقَّبَهُ ابن حجر في"الإصابة" (4/427 رقم 5388) بقوله: ولم يذكر سنده في ذلك". أهـ"
فهذا يرفع احتمال التصحيف والتَّحرْيف عن"الأصل الخََطِّي"هنا ، ويبقى النَّظَر في روايات الحديث وما جرى فيها.
والخلاف في الحديث مشهور: فَصَّلَهُ البخاري في"الكبير"أثناء تَرْجَمَتَيْ"جابرٍ" (2/205-206 رقم 2205) و"عبيدة" (6/85 رقم 1787) ، وفي"الصغير" (1/117-118 رقم 492-496) ، وابن ماكولا في"التهذيب"؛ فراجعه.
(2) كذا رُسِمَتْ في"الأصل"بياءٍ في الآخر.
وهي عند ابن سعد (7/43) ، وأحمد (20112) ، والطبراني في"الكبير" (7/64 رقم 6385) ومن طريقة المزي في"تهذيب الكمال" (19/270) من طريق عفان ، بإسناده: مُحْتَبٍ"؛ ذكرته خشية الشك."
(3) هكذا في"الأصل"، ومثله في المصادر السابقة عند أحمد فعنده: بِشَمْلَةٍ له"زاد: له"؛ ذكرتُه خشية الشَّكّ في النَّقْل عن"الأصل".
(4) وقع في"الأصل": محمدٌا و"-كذا ، مع ضمتين ظاهرتين على الدال بعدها ألف ، وترك مسافة ثم كتب"و"قبل"رسول"وكأنَّهُ ظنَّها: محمدًا ورسول"-كذا.
وقُوِّمَتْ وصُوِّبَتْ من رِوَايَتَيْ ابن سعدٍ وأحمد ، ولغيرهما: محمد رسول"بدون"أو"لكن الشأْن في الرواية معنا."
(5) كتبها في"الأصل": محمدٌا و"، ورسم الضمتين على الدال بوضوح مع وجود الألف بعدها - كذا ، والمثبت من رواية الإمام أحمد المشار إليها آنفًا."