فهرس الكتاب

الصفحة 10201 من 24264

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسماعيل عن أيوب عن أبي قلابة ان الطاعون وقع بالشام فقال عمرو بن العاص ان هذا الرجز قد وقع ففروا منه في الشعاب والأودية فبلغ ذلك معاذا فلم يصدقه بالذي قال فقال بل هو شهادة ورحمة ودعوة نبيكم صلى الله عليه وسلم اللهم أعط معاذا وأهله نصيبهم من رحمتك قال أبو قلابة فعرفت الشهادة وعرفت الرحمة ولم أدر ما دعوة نبيكم حتى أنبئت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو ذات ليلة يصلي إذ قال في دعائه فحمى إذا أو طاعون فحمى إذا أو طاعون ثلاث مرات فلما أصبح قال له إنسان من أهله يا رسول الله لقد سمعتك الليلة تدعو بدعاء قال وسمعته قال نعم قال انى سألت ربي عز وجل ان لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها وسألته ان لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيحهم فأعطانيها وسألته ان لا يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض فأبى على أو قال فمنعنيها فقلت حمى إذا أو طاعونا حمى إذا أو طاعونا حمى إذا أو طاعونا ثلاث مرات

ابن حنبل في مسنده ج5/ص248 ح22189

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت