فهرس الكتاب

الصفحة 10582 من 24264

قال الزبير حدثني مصعب بن عبد الله عمى قال وكان محمد من أحسن الناس وجها وكان عروة يحبه حبا شديدا فلما قتلته الدواب كره اصحابه وغلمانه أن يخبروه خبره فذهبوا إلى الماجشون فأخبروه فجاء من ليلته فاستأذن على عروة فوجده يصلي فأذن له في مصلاه فقال له هذه الساعة قال نعم يا أبا عبد الله طال علي الثواء وذكر الموت وزهدت في كثير مما كنت أطلب وخطر ببالي ذكر من مضى من القرون قبلي فجعل الماجشون يذكر من مضى ويزهده في الدنيا حتى أوجس عروة فقال فيما تريد إلي أن تقول قائما قام محمد من عندي أنفا فمضى في قصته لم يذكر شيئا ففطن عروة فقال إنا لله وإنا إليه راجعون واحتسب محمدا عند الله فعزاه الماجشون عليه وأخبره بموته

ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات ج1/ص136 ح166

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت