فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حدثنا أحمد بن رشدين ثنا أبو صالح الحراني سنة ثلاثة وعشرين ومئتين ثنا حيان بن عبيد الله بن زهير المصري أبو زهير منذ ستين سنة قال سألت الضحاك بن مزاحم عن قوله ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير وعن قوله إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون وعن قوله إنا كل شيء خلقناه بقدر فقال قال بن عباس إن الله عز وجل خلق العرش فستوى عليه ثم خلق القلم فأمره ليجري بأذنه وعظم القلم ما بين السماء والأرض فقال القلم بم يا رب أجري قال بما أنا خالق وكان في خلقي من قطر أو نبات أو نفس أو أثر يعني به العمل أو الرزق أو الأجل فجرى القلم بما هو كائن الى يوم القيامة فأثبته الله في الكتاب المكنون عنده تحت العرش وأما قوله إن كنا نستنسخ ما كنتم تعملون فإن الله وكل ملائكته يستنسخون من ذلك الكتاب كل عام في رمضان ليلة القدر ما يكون في الأرض من حدث إلى مثلها من السنة المقبلة يتعارضون به حفظت الله على العباد كل عشية خميس فيجدون ما رفع الحفظة موافقا لما في كتابهم ذلك ليس فيه زادة ولا نقصان وأما قوله إن كل شيء خلقناه بقدر فإن الله خلق لكل شيء ما يشاكله من خلقه وما يصلحه من رزقه وخلق البعير خلقا لا يصلح شيئا من خلقه على غيره من الدواب وكذلك كل شيء من خلقه وخلق لدواب البر وطيرها من الرزق ما يصلحها في البر وخلق لدواب البحر وطيرها من الرزق ما يصلحها في البحر فذلك قوله إن كل شيء خلقناه بقدر
الطبراني في معجمه الكبير ج10/ص247 ح10595