فهرس الكتاب

الصفحة 1088 من 24264

حدثنا أحمد بن رشدين ثنا أبو صالح الحراني سنة ثلاثة وعشرين ومئتين ثنا حيان بن عبيد الله بن زهير المصري أبو زهير منذ ستين سنة قال سألت الضحاك بن مزاحم عن قوله ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير وعن قوله إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون وعن قوله إنا كل شيء خلقناه بقدر فقال قال بن عباس إن الله عز وجل خلق العرش فستوى عليه ثم خلق القلم فأمره ليجري بأذنه وعظم القلم ما بين السماء والأرض فقال القلم بم يا رب أجري قال بما أنا خالق وكان في خلقي من قطر أو نبات أو نفس أو أثر يعني به العمل أو الرزق أو الأجل فجرى القلم بما هو كائن الى يوم القيامة فأثبته الله في الكتاب المكنون عنده تحت العرش وأما قوله إن كنا نستنسخ ما كنتم تعملون فإن الله وكل ملائكته يستنسخون من ذلك الكتاب كل عام في رمضان ليلة القدر ما يكون في الأرض من حدث إلى مثلها من السنة المقبلة يتعارضون به حفظت الله على العباد كل عشية خميس فيجدون ما رفع الحفظة موافقا لما في كتابهم ذلك ليس فيه زادة ولا نقصان وأما قوله إن كل شيء خلقناه بقدر فإن الله خلق لكل شيء ما يشاكله من خلقه وما يصلحه من رزقه وخلق البعير خلقا لا يصلح شيئا من خلقه على غيره من الدواب وكذلك كل شيء من خلقه وخلق لدواب البر وطيرها من الرزق ما يصلحها في البر وخلق لدواب البحر وطيرها من الرزق ما يصلحها في البحر فذلك قوله إن كل شيء خلقناه بقدر

الطبراني في معجمه الكبير ج10/ص247 ح10595

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت