فهرس الكتاب

الصفحة 11325 من 24264

أخبرنا الشيخ الأصيل شيخ الشيوخ أبو سعيد خليل بن أبي الرجاء بن أبي الفتح الرازي قراءة عليه في شهر سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة بأصبهان قال أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد المقري قراءة عليه وأنا أسمع في محرم سنة اثنتي عشرة وخمسمائة قال أخبرنا أبو نعيم أحمد بن إسحاق الحافظ قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس قال ثنا أبو بشر يونس بن حبيب بن عبد القاهر قال ثنا أبو داود الطيالسي قال ثنا عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن قال حدثني أبي قال كان أبو بكرة ينتبذ له في جر فقدم أبو برزة من غيبة كان غابها فنزل بمنزل أبي بكرة قبل أن يأتي منزله فلم يجد أبا بكرة في منزله فوقف على امرأة له يقال لها مليسة فسألها عن أبي بكرة وعن حاله ونظر فأبصر الجرة التي فيها النبيذ فقال ما في هذه الجرة قالت نبيذ لأبي بكرة فقال لوددت أنك جعلته في سقاء ثم خرج فأمرت بالنبيذ فحول في سقاء ثم علقته فجاء أبو بكرة فأخبرته عن أبي برزة وعن قدومه ثم أبصر السقاء فقالت قال أبو برزة كذا وكذا فحولت نبيذك في السقاء فقال ما أنا بشارب منه شيئا آالله إن جعلت العسل في جر ليحرمن علي ولئن جعلته في سقاء ليحلن لي إنا قد عرفنا الذي نهينا عنه نهينا عن الدباء والنقير والختم والمزفت فأما الدباء فأنا معشر ثقيف كنا نأخذ الدباء فنخرط فيها عناقيد العنب ثم ندفنها ثم نتركها حتى تهدر ثم تموت وأما النقير فإن أهل اليمامة كانوا ينقرون أصل النخلة فيشدوخون فيه الرطب والبسر ثم يدعونه حتى يهدر ثم يموت وأما الختم فجرار كان يحمل إلينا فيها الخمر وأما المزفت فهي هذه الأوعية التي فيها هذا الزفت

الطيالسي في مسنده ج1/ص120 ح882

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت