حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبأ محمد بن يعقوب ثنا أبو الربيع الزهراني وأحمد بن إبراهيم قالا ثنا حماد بن زيد عن الصقعب بن زهير وحدثني محمد بن صالح بن هانئ واللفظ له ثنا إبراهيم بن أبي طالب ثنا أبو قدامة ثنا وهب بن جرير ثنا أبي قال سمعت الصقعب بن زهير يحدث عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عمرو قال * أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي عليه جبة من طيالسة مكفوفة بالديباج فقال إن صاحبكم هذا يريد رفع كل راع وابن راع ويضع كل فارس وابن فارس فقام النبي صلى الله عليه وسلم فجلس فقال إن نوحا لما حضرته الوفاة دعا ابنيه فقال إني قاص عليكما الوصية آمركما باثنين وأنهاكما عن اثنين أنهاكما عن الشرك والكبر وآمركما بلا إله إلا الله فإن السماوات والأرض وما فيهن لو وضعت في كفة الميزان ووضعت لا إله إلا الله في الكفة الأخرى كانت أرجح منهما ولو أن السماوات والأرض وما فيهما كانت حلقة فوضعت لا إله إلا الله عليهما لقصمتهما وآمركما بسبحان الله وبحمده فإنهما صلاة كل شيء وبها يرزق كل شيء هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجا للصقعب بن زهير فإنه ثقة قليل الحديث سمعت أبا الحسن علي بن محمد بن عمر يقول سمعت عبد الرحمن بن أبي حاتم يقول سألت أبا زرعة عن الصقعب بن زهير فقال ثقة وهو أخو العلاء بن زهير وهذا من الجنس الذي يقول أن الثقة إذا وصله لم يضره إرسال غيره
الحاكم في مستدركه ج1/ص113 ح154