فهرس الكتاب

الصفحة 17660 من 24264

حدثنا بن أبي مريم قال أخبرني الليث عن عقيل عن بن شهاب ذكر عروة أن مروان والمسور بن مخرمة أخبراه * أن النبي - عليه الصلاة والسلام - قام حين جاءه وفد هوازن فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم فقال إن معي من ترون وأحب الحديث إلي أصدقه فاختاروا إحدى الطائفتين إما المال وإما السبي وقد كنت استأنيت بهم وكان النبي - عليه الصلاة والسلام - انتظرهم بضع عشرة ليلة حين قفل من الطائف فلما تبين لهم أن النبي - عليه الصلاة والسلام - غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين قالوا فإنا نختار سبينا فقام النبي - عليه الصلاة والسلام - في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإن إخوانكم جاؤونا تائبين وإني رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل فقال الناس طيبنا ذلك قال إنا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم ثم رجعوا إلى النبي - عليه الصلاة والسلام - فأخبروه أنهم طيبوا وأذنوا فهذا الذي بلغنا عن سبي هوازن وقال أنس قال عباس للنبي - عليه الصلاة والسلام - فاديت نفسي وفاديت عقيلا \1\

البخاري في صحيحه ج2/ص898 ح2402

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت