فهرس الكتاب

الصفحة 18675 من 24264

أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب القاضي ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن عمرو بن سلمة قال وهو حي أفلا تلقاه فتسأله قال أيوب فلقيت عمرا فقال * كنا بحضرة ماء ممر للناس وكان يمر بنا الركبان فنسألهم ما هذا الأمر ما للناس فيقولون نبينا يزعم أن الله عز وجل أرسله وأن الله أوحى إليه كذا وكذا فجعلت أحفظ ذلك الكلام فكأنما يغري في صدري بغراء وكانت العرب تلوم بإسلامها الفتح ويقولون أنظروه في قومه فإن ظهر عليهم فهو نبي وهو صادق فلما جاءت وقعة الفتح بادر كل قوم بإسلامهم وانطلق أبي بإسلام حوائنا ذلك فلما قدم من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تلقيناه فلما رآنا قال جئتكم والله من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا وإنه يأمركم بكذا وينهاكم عن كذا وقال صلوا صلاة كذا في حين كذا وصلاة كذا في حين كذا فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا فنظروا في أهل حوائنا ذلك فما وجدوا أحدا أكثر مني قرآنا لما كنت ألقى من الركبان فقدمونى بين أيديهم وأنا بن سبع سنين أو ست سنين وكانت علي بردة فيها صغر فإذا سجدت تقلصت عني فقالت امرأة من الحي ألا تغطون عنا أست قارئكم فكسوني قميصا من معقد البحرين فما فرحت بشيء فرحي بذلك القميص رواه البخاري في الصحيح عن سليمان بن حرب \4912\

البيهقي في سننه الكبرى ج3/ص91 ح4916

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت