حدثنا أبو خليفة ثنا علي بن المديني ثنا علي بن يزيد بن حكيمة الأسلمي من أهل المدينة ثنا إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعامر بن الأكوع انزل يا عامر فأسمعنا من هنياتك فنزل وهو يرتجز والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا إن الأولى قد بغوا علينا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحمك الله ربك فقال له عمر رضي الله عنه يا نبي الله بأبي أنت هلا متعتنا من بن الأكوع فصبحنا خيبر الغد فكان من خبر عامر أن حال عليه سيفه فقتله فقال الناس قتل عامر نفسه فذهب سلمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كان من منية عامر أن حال عليه سيفه فقتله فزعم الناس أنه قتل نفسه فقال كذبوا والذي نفسي بيده لكأني أنظر إليه في الجنة يعوم عومان الدعموص
الطبراني في معجمه الكبير ج7/ص25 ح6269