حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي قال أنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو عامر عبد الملك بن عمر وثنا زهير عن زيد يعني بن أسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال أشرف رسول الله صلى الله عليه وسلم على فلق من أفلاق الحرة ونحن معه فقال نعمت الأرض المدينة إذا خرج الدجال على كل نقب من أنقابها ملك لا يدخلها فإذا كان كذلك رجفت المدينة بأهلها ثلاث رجفات لا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه وأكثر يعني من يخرج إليه النساء وذلك يوم التخليص وذلك يوم تنفي المدينة الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد يكون معه سبعون ألفا من اليهود على كل رجل منهم ساج وسيف محلي فتضرب رقبته بهذا الضرب الذي عند مجتمع السيول ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كانت فتنة ولا تكون حتى تقوم الساعة أكبر من فتنة الدجال ولا من نبي الا وقد حذر أمته ولأخبرنكم بشيء ما أخبره نبي أمته قبلي ثم وضع يده على عينه ثم قال أشهد أن الله عز وجل ليس بأعور
ابن حنبل في مسنده ج3/ص292 ح14144