فهرس الكتاب

الصفحة 22367 من 24264

حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب ثنا محمد بن عبد الله الخزاعي ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي نضرة قال أتينا عثمان بن أبي العاص يوم جمعة لنعرض على مصحفه مصحفا لنا فلما حضرت الصلاة أمرنا فاغتسلنا فأتينا المسجد فجلسنا إلى شيخ يحدث فلما جاء عثمان تحولنا إليه فقال عثمان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول للمسلمين ثلاثة أمصار مصر ملتقى البحرين ومصر بالحيرة ومصر بالشام فيفزع المسلمون ثلاثة فزغات فيخرج الدجال في أعراض جيش فيهزم من قبل المشرق فأول مصر يرد المصر الذي بملتقى البحرين ومعه سبعون ألفا عليهم سيجان وأكثر تبعه اليهود والنساء فيتفرق أهله ثلاث فرق فرقة تقيم تقول نشامه فينظر ما هذا هو وفرقة تلحق بالأعراب وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم ثم يأتي الشام فليلتجى أهله إلى عقبة أفيق فيبعثون سرحا لهم فيصاب سرحهم فيشتد ذلك عليهم وتصيبهم مجاعة شديدة وجهد حتى إن أحدهم ليحرق وتر قوسه فيأكله فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من السحر أيها الناس أتاكم الغوث فيقولون هذا صوت رجل شبعان وينزل عيسى بن مريم عليه السلام صلاة الفجر فيقول له الناس يا روح الله تقدم فصل بنا فيقول إنكم معاشر أمة محمد أمراء بعضكم على بعض فتقدم أنت فصل بنا فيتقدم الأمير فيصلي بهم فيأخذ عيسى بن مريم حربته فينطلق نحو الدجال فإذا رآه ذاب كما يذوب الرصاص فيضع حربته بين ثندوته فيقتله ويهزم أصحابه فليس يومئذ شيء يجن منهم أحدا حتى إن الشجرة لتقول يا مؤمن هذا كافر فاقتله ويقول الحجر يا مؤمن هذا كافر فاقتله

الطبراني في معجمه الكبير ج9/ص61 ح8392

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت