وبإسناده عن الشعبي * أن جارية فجرت ثم أقيم عليها الحد ثم إنهم أقبلوا مهاجرين فتابت الجارية فحسنت توبتها وخالها كان يخطب إلى عمها فيكره أن يزوجها حتى يخبر ما كان من أمرها وجعل يكره أن يفشو ذلك عليها فذكروا ذلك لعمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له زوجها كما تزوجون صالح نسائكم
ابن الجعد في مسنده ج1/ص357 ح2471