الصفحة 122 من 1115

وقلنا: في العرف الذي وقع به التخاطب؛ لأنّ اللفظ إنّما يكون مجازا بالنسبة إلى وضع مخصوص فإن لم يكن التخاطب باعتباره لم يتحقق المجاز (فإنه) [1] [يكون] [2] حقيقة باعتبار وضع آخر، ولا بد من العلاقة وإلاّ فهو منقول، كجعفر: فإنه النهر الصغير لغة ووضع للشخص المخصوص و (ليس) [3] مجازا فيه لعدم العلاقة بينهما، وكذلك جميع (المنقولات) [4] .

قالوا: والمجاز ينقسم بحسب الواضع، وبحسب الموضوع.

فالأول [5] أربعة أقسام:

مجاز لغوي: كاستعمال الأسد في الرجل الشجاع.

وشرعي: كاستعمال لفظ الصلاة في الدعاء.

وعرفي عام: كاستعمال لفظ الدابة في مطلق ما اتصف بالدبيب.

وخاصي: كاستعمال لفظ الجوهر في النفيس [6] .

والثاني ثلاثة أقسام:

مفرد [7] نحو: أسد للرجل الشجاع.

ومركب نحو قوله [8] :

(1) في أ و ب: بأنه.

(2) ساقط من أ.

(3) في أ: يسمى.

(4) في أ: المنقولة. والمثبت من ب و ت موافق لما في شرح تنقيح الفصول ص 45.

(5) في ت: والأول.

(6) انظر: قواطع الأدلة 2/ 86، 96، شرح تنقيح الفصول ص 44، شرح الكوكب المنير 1/ 179.

(7) في ت: منفرد.

(8) قاله الصَّلَتان العبديّ، قُثَم بن خَبيئة بضم القاف وفتح المثلثة، وعزاه الجاحظ للصلتان السعدي وقال هو غير الصلتان العبدي. انظر: الشعر والشعراء لابن قتيبة ص 339، العقد الفريد 3/ 188، الحيوان 3/ 477، خزانة الأدب 2/ 182.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت