فهرس الكتاب
الخلط [1] ، فاللفظ المجمل اختلط به المراد بغيره فسمي/ [2] مجملا لذلك، فإذا [3] وضعت العرب اللفظ مشتركا لزم الاشتراك الإجمالي [4] ، كما تقول: الفرس، الآن لا إجمال فيه بل يتبادر [5] الذهن إلى الحيوان الصاهل، فلو وضعوه لحيوان آخر صار مجملا، فعلمنا أن الإجمال ينشأ عن الاشتراك.
فائدة:
سبب الإجمال [6] : الوضع اللغوي كما تقدم، والتجويز العقلي؛ وذلك كما إذا قلنا في الدار رجل، فإنّ العقل يجوِّز أن يكون زيدا وعمرا وجميع (رجال) [7] الدنيا على البدل.
ومن المجمل قوله تعالى: {? } [8] فالحق معلوم،
ومقداره مجهول يحتمل العُشر وغيره على السواء [9] ، وكذلك قوله تعالى: {? ? ?} [10] و { ? ?•?} [11] و {? ? ? ? - ? } [12] .
(1) المجمل لغة: المجموع من الجمل وهو الجمع، يقال أجملت الحساب إذا جمعت آحاده وكملت أفراده. انظر: معجم مقاييس اللغة 1/ 481، النهاية 1/ 298، لسان العرب 11/ 128، المصباح المنير ص 61. أما ما ذكره المصنف رحمه الله بأن الجمل هو الخلط فلم أقف عليه في كتب اللغة والغريب التي بين يدي. وقال القرافي في نفائس الأصول 2/ 615: فائدة: المجمل مشتق من الجمل الذي هو الخلط، وانظر شرح تنقيح الفصول ص 37 - 38.
(2) نهاية لوحة/ 68 من أ.
(3) في ت: وإذا.
(4) في ب: (الاشتراك الإجمال) ، وفي ت: (اشتراك الإجمال) .
(5) في ت: تبادر.
(6) انظر: مفتاح الوصول ص 438.
(7) في أ: برجال.
(8) سورة الأنعام، الآية: 141.
(9) انظر: شرح اللمع 1/ 454، إيضاح المحصول ص 309، لباب المحصول 2/ 473، شرح التنقيح ص 37.
(10) سورة البقرة، الآية: 43.
(11) سورة البقرة، الآية: 183.
(12) سورة آل عمران، الآية 97.