قال الشيخ محي الدين النووي [1] -رحمه الله-: و [أمّا] [2] ما ذكره بعض من صنّف في لحن الفقهاء من أنّ قولهم إنّ غُسل الجمعة، والجنابة، وشبههما [3] بالضم لحن، [فهو] [4] خطأ منه بل الذي قالوه صواب كما ذكرناه [5] .
وأمّا الغِسل: بالكسر فاسم لما يغسل به [الرأس] [6] من خِطمي [7] ، وغيره [8] . والغائط في الأصل [9] : المكان المطمئن سمي الخارج [10] به لملازمته إياه غالبا [11] .
والمذي: بإسكان الذال المعجمة وتخفيف الياء، وبكسر الذال وتشديد الياء، وبكسر/ [12] الذال وتخفيف الياء الساكنة، ثلاث لغات [13] يقال: منه أمذى، ومذَى، ومذّى
(1) هو محيي الدين يحيى بن شرف، أبو زكريا الحِزامي النووي، محرر مذهب الشافعي ومهذبه ومرتبه، تفقه على جماعة منهم: الكمال سلار الأربيلي، والكمال إسحاق المغربي ثم المقدسي وغيرهما، أخذ عنه جلة منهم: جمال الدين المزي وبدر الدين بن جماعة، وابن العطار وخلائق، من مؤلفاته: المنهاج شرح صحيح مسلم، والمجموع شرح المهذب وغيرهما، ولد سنة 631 هـ وتوفي سنة 676 هـ.
انظر: تذكرة الحفاظ 4/ 1470، طبقات الشافعية للإسنوي 2/ 266، المنهاج السوي للسيوطي ص 25.
(2) ساقط من أ، والمثبت من ب و ت موافق لما في شرح صحيح مسلم 3/ 99.
(3) في ب: (غيرهما هو) بدل (شبههما) .
(4) ساقط من أ، والمثبت من ب و ت موافق لما في شرح صحيح مسلم 3/ 99.
(5) شرح صحيح مسلم ج 3/ 99.
(6) ساقط من أ.
(7) بفتح الخاء وكسرها، ضرب من النبات يُغسل به الرأس. انظر: الصحاح 5/ 1915، لسان العرب 12/ 188.
(8) انظر: النهاية 3/ 368، تهذيب الأسماء واللغات 2/ 2/ 59، لسان العرب 11/ 494.
(9) في ت زيادة: هو.
(10) (الخارج) ساقط من ب.
(11) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد 1/ 156، غريب الحديث لابن قتيبة 1/ 11، النهاية 3/ 395، غرر المقالة ص 81 - 82، لسان العرب 7/ 364 - 365.
(12) نهاية لوحة/ 85 من"ت".
(13) الأوليان مشهورتان، قال الأزهري وغيره: الإسكان أكثر. انظر: تهذيب اللغة 15/ 29، الصحاح 6/ 2490 النهاية 4/ 312، تهذيب الأسماء واللغات 2/ 2/ 136.