والنفاس وزوال العقل بنوم أو سكر أو إغماء أو جنون ونحوه، والملامسة [1] للذة ويدخل في ذلك مس الذكر [2] " [3] ."
قال:"وهذه الأوجه الثلاثة تنحصر في وجهين، وذلك أنّ زوال العقل بنوم، أو غيره إنما [4] يكون [5] منه الوضوء خيفة الحدث لا لنفس الحدث، فترجع الثلاثة إلى وجهين: ما يخرج من المخرجين من الأحداث التي ذكرت، فيدخل في ذلك النوم، وغيره من زوال العقل، والوجه الثاني: الملامسة، ويدخل في ذلك مس الذكر" [6] .
قال أبو محمد: لابن بكير [7] قول في اللذة بالقلب الوضوء وما علمت من قاله [8] .
(1) سيأتي تعريف الملامسة وأحكامها إن شاء الله في ص 204 وما بعدها.
(2) انظر: النوادر والزيادات 1/ 48.
(3) تهذيب الطالب 1/ 8 / أ.
(4) في ت: (مما) بدل (إنما) .
(5) في ب و ت: (كان) بدل (يكون) .
(6) تهذيب الطالب 1/ 8/ أ. وانظر: الجامع 1/ 8/ ب-9/ أ.
(7) هو محمد بن أحمد بن بكير، أبو بكر، القاضي التميمي البغدادي، الإمام الفقيه، تفقه بالقاضي إسماعيل، وعنه ابن الجهم و التستري، له كتاب في أحكام القرآن وكتاب في مسائل الخلاف، توفي سنة 305 هـ.
انظر: ترتيب المدارك 5/ 16، الديباج المذهب 2/ 185، شجرة النور ص 78.
(8) انظر: تهذيب الطالب 1/ 9/ أ، الجامع 1/ 11/ ب، المقدمات 1/ 68 - 69، البيان والتحصيل 1/ 116، شرح التلقين 1/ 189، الذخيرة 1/ 228، التاج والإكليل 1/ 297، مواهب الجليل 1/ 296.