الصفحة 188 من 1115

[و] [1] مستثقَل: بفتح القاف، والإغماء: الغشيان [2] ، والسُّكْر: معروف [3] ، وهو أعم من أن يكون بخمر، أو نبيذ، أو غيرهما من المسكرات [4] ، والجنون: (مسّ) [5] الجن، سمّوا بذلك لاستتارهم [6] .

فصل:

لمّا فرغ من الأحداث شرع في أسبابها.

وقوله: (( زوال العقل ) )الأولى استتار العقل، إذ العقل لا يزيله النوم، ولا الإغماء، ولا السكر، إنّما يستره خاصة [7] ، ومن هذا سميت الخمر خمرا، لأنّها تخمر [العقل] [8] أي

(1) ساقط من أ.

(2) أغمي على فلان أي ظن أنه مات ثم رجع حيا، وهو مرض من أمراض الرأس.

انظر: العين ص 722، الصحاح 6/ 2449، لسان العرب 15/ 134.

(3) السُّكْر: بضم السين وسكون الكاف نقيض الصحو، وهي حالة السكران، والسَّكَر: بفتح السين والكاف نبيذ يتخذ من التمر، والمُسْكر من كل شراب.

انظر: غريب الحديث للخطابي 3/ 254، النهاية 2/ 383، القاموس ص 524.

(4) سئل ابن القاسم رحمه الله فيمن ذهب عقله من لبن سكر منه أو نبيذ، فقال: فيه الوضوء، قال الآبي رحمه الله: ولا تفصيل بين السكر بحرام أو حلال كأن شرب لبنا يظنه غير مسكر فسكر منه.

انظر: المدونة 1/ 12، الثمر الداني ص 28.

(5) في أ: من.

(6) سمي المجنون مجنونا لأنه قد أطبق على عقله، وأصله من الجَنِّ وهو الستر قاله الإمام الخطابي رحمه الله. وقال العدوي رحمه الله: ولا فرق في الجنون بين أن يكون طبعا أو من الجن.

انظر: غريب الحديث 2/ 267، لسان العرب 13/ 92 - 96، حاشية العدوي على كفاية الطالب 1/ 120.

(7) انظر: شرح ابن ناجي على الرسالة 1/ 77، شرح زروق على الرسالة 1/ 76.

(8) ساقط من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت