الصفحة 192 من 1115

وأمّا النوم: فهو النوع الرابع:

فقد اختلف المذهب هل هو بنفسه حدث، أو سبب للحدث [1] ؟.

فإن قلنا إنّه حدث بنفسه استوى قليله وكثيره كالبول، وهي رواية أبي الفرج [2] عن ابن القاسم [3] [4] ، قال أبو الفرج: وهو الصواب كالإغماء [5] .

(1) (للحدث) ساقط من ب.

(2) هو عمر بن محمد بن عمرو الليثي القاضي أبو الفرج المالكي، ويقال: ابن محمد بن عبد الله، البغدادي، أبو الحسين، نشأ ببغداد وأصله من البصرة صحب إسماعيل القاضي وتفقه معه وكان من كتابه، ولي قضاء طرسوس وأنطاكية والمصيصة من ثغور الشام، له الكتاب المعروف بـ"الحاوي في مذهب مالك"، توفي سنة 330 هـ وقيل: 331 هـ. انظر ترجمته في: ترتيب المدارك 5/ 22، الديباج 2/ 127، شجرة النور 1/ 79.

(3) هو عبد الرحمن بن القاسم بن خالد العُتَقي - بضم العين وفتح التاء -، أبو عبد الله، مولاهم المصري الإمام المشهور الفقيه الثقة، روى عن مالك والليث وغيرهما، وطالت صحبته لمالك لمدة عشرين سنة، أقعد الناس بمذهب مالك، له"سماع من مالك"عشرون كتابا، وكتاب"المسائل في بيوع الآجال"، توفي بمصر سنة 191 هـ، وهو ابن 63 سنة. انظر: ترتيب المدارك 3/ 244، تهذيب الكمال 17/ 344،، الديباج 1/ 465.

(4) انظر: التبصرة 1/ 17، الذخيرة 1/ 229، التوضيح 1/ 54.

(5) انظر: التبصرة 1/ 17، القبس 1/ 108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت