الصفحة 193 من 1115

قال صاحب [1] البيان والتقريب: وهو قول أبي هريرة [2] ، وربيعة [3] [4] ، و ابن أبي سلمة [5] ، على أنّ في المدونة:"قال ابن أبي سلمة: من استثقل نوما على أيّ حال كان، فعليه الوضوء" [6] . ومفهومه: أنّه إذا لم يستثقل فلا وضوء عليه. ولكن هذا نقل اللخمي عنه [7] .

(1) هو رشيد الدين أبو محمد عبد الكريم بن عطاء الله الجذامي الإسكندري الإمام الفقيه الأصولي المتفنن رفيق ابن الحاجب في الأخذ عن أبي الحسن الأبياري وبه تفقه، له تآليف غاية في التحرير والتحقيق منها:"البيان والتقريب في شرح التهذيب"نحو سبع مجلدات ولم يكمله، واختصر مفصل الزمخشري، توفي سنة 612 هـ.

انظر ترجمته في: الديباج 1/ 43، حسن المحاضرة 1/ 456، شجرة النور 1/ 167.

(2) عن سعيد الجريري عن أبي خالد العبسي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (( من استحق النوم فعليه الوضوء ) )أخرجه عبد الرزاق في المصنف في الطهارة، باب الوضوء من النوم 1/ 129 رقم 481، وسحنون في المدونة 1/ 10، وابن المنذر في الأوسط 1/ 145، والبيهقي في السنن الكبرى، في الطهارة، باب الوضوء من النوم 1/ 119، وابن أبي شيبة في المصنف، في الطهارات، من كان يقول إذا نام فليتوضأ 1/ 133 وزاد: (( قال الجريري: فسألنا عن استحقاق النوم؟ فقال: إذا وضع جنبه ) ).

(3) هو ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ مولى آل المنكدر التيمي أبو عثمان ويقال: أبو عبد الرحمن، مفتي المدينة الإمام الثقة، سمع أنس بن مالك والسائب بن يزيد وعامة التابعين من أهل المدينة، روى عنه مالك والثوري وشعبة وخلائق كان فقيها عالما حافظا للفقه والحديث بصيرا بالرأي ولذلك يقال له ربيعة الرأي. توفي بالأنبار سنة 136 هـ. انظر: تاريخ بغداد 8/ 420، تذكرة الحفاظ 1/ 157، تهذيب التهذيب 3/ 230.

(4) نقله اللخمي عنه في التبصرة ص 17، ولكن نقل عنه ابن المنذر، وابن حزم، وابن عبد البر خلافه وهو أن النوم سبب لا حدث في نفسه ويفرق بين الخفيف والثقيل. انظر: الأوسط 1/ 148، المحلى 1/ 225، الاستذكار 2/ 70.

(5) هو عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون التيمي أبو عبد الله من فقهاء المدينة، كان إماما مفتيا ثقة كثير الحديث، مات ببغداد سنة 164 هـ في خلافة المهدي وصلى عليه ودفنه في مقابر قريش.

انظر ترجمته في: تاريخ بغداد 10/ 436، الطبقات الكبرى 5/ 414، شذرات الذهب 1/ 259.

وانظر قوله في التبصرة للخمي 1/ 17.

(6) المدونة 1/ 10.

(7) انظر التبصرة 1/ 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت