فهرس الكتاب
وقال المزني [1] [2] ، و (إسحاق) [3] [4] ، وأبو عبيد [5] [6] ، مثل قول أبي الفرج: أنّ النوم يوجب الوضوء بكل حال [7] .
(1) هو اسماعيل بن يحيى بن اسماعيل المزني، أبو إبراهيم المصري، صاحب الشافعي، كان عالما مجتهدا مناظرا غواصا في المعاني الدقيقة، صنف كتبا كثيرة منها: مختصر المزني، والجامع الكبير، والجامع الصغير، توفي سنة 264 هـ.
انظر ترجمته في: طبقات الفقهاء للشيرازي ص 97، السير 12/ 492، طبقات الإسنوي 2/ 93.
(2) وهو قولٌ للشافعي نص عليه في البويطي واختاره المزني. انظر: مختصر المزني ص 6، معرفة السنن والآثار 1/ 366، المجموع 2/ 16.
(3) ورد في جميع النسخ (أبو إسحاق) وهو تحريف، والصواب ما أثبته.
وهو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد التيمي الحنظلي المروزي، أبو محمد أو أبو يعقوب، الملقب بابن راهوية، نزيل نيسابور وعالمها، أحد أئمة الدين وأمير المؤمنين في الفقه والحديث، روى عن ابن عيينة ومعتمر بن سليمان وابن علية وخلق كثير، توفي بنيسابور سنة 238 هـ وهو ابن 77 سنة.
انظر ترجمته في: تاريخ بغداد 6/ 345، تاريخ دمشق 8/ 119، تهذيب التهذيب 1/ 197.
(4) حكاه عنه المروزي في اختلاف الفقهاء ص 155، وابن المنذر في الأوسط 1/ 147، وابن عبد البر في الاستذكار 2/ 73، والبغوي في شرح السنة 1/ 261، والنووي في المجموع 2/ 18، والحافظ في الفتح 1/ 374.
(5) هو القاسم بن سلاّم الهروي الإمام المجتهد الفقيه اللغوي، حجة ثقة واسع العلم، سمع إسماعيل بن جعفر، وشريكا القاضي، وابن عيينة، ولي القضاء في طرابلس ثماني عشرة سنة، له مؤلفات كثيرة منها: الأموال، وغريب الحديث، مات بمكة سنة 224 هـ، وهو ابن 67 سنة.
انظر ترجمته في: تاريخ بغداد 12/ 43، تذكرة الحفاظ 2/ 417، شذرات الذهب 2/ 54.
(6) حكاه عنه ابن المنذر في الأوسط 1/ 147، والنووي في المجموع 2/ 20، والحافظ في الفتح 1/ 376. لكن ذكر ابن عبد البر رحمه الله عنه ما يدل على أنه يفرق بين قليل النوم وكثيره، قال رحمه الله: وروينا عن أبي عبيد أنه قال: كنت أفتي أن من نام جالسا لا وضوء عليه حتى خرج إلى جنبي يوم الجمعة رجل فنام، فخرجت منه ريح، فقلت له: قم فتوضأ، فقال: لم أنم، فقلت: بلى، وقد خرجت منك ريح تنقض الوضوء، فجعل يحلف أنه ما كان ذلك منه، وقال لي: بل منك خرجت، فتركت ما كنت أعتقد في نوم الجالس، وراعيت غلبة النوم ومخالطته للقلب. الاستذكار 2/ 73 - 74.
(7) وهو مروي أيضا عن أبي رافع، وعروة بن الزبير، وعطاء، والحسن البصري، وسعيد بن المسيب، وعكرمة، وبه قال: ابن المنذر، وابن حزم.
انظر: الأوسط 1/ 143 - 147، المحلى 1/ 224، شرح السنة 1/ 261، المجموع 2/ 20، فتح الباري 1/ 376.