[ما] [1] كان لغير لذة" [2] ."
والقول الثاني: أن لا وضوء عليه كالملامسة والمباشرة [3] ، وهو قول مطرف [4] ، وابن الماجشون [5] ، وغيرهما [6] .
وأما الوجه الثالث: وهو أن يقصد بها اللذة فلا يلتذ ففي ذلك اختلاف، *وروى عيسى [7] عن ابن القاسم: إنه عليه الوضوء، وهو ظاهر ما في المدونة [8] * [9] والعلة في ذلك
(1) ساقط من أ.
(2) الجامع 1/ 11/ ب.
(3) نهاية لوحة/ 72 من أ.
(4) هو مطرف بن عبد الله بن مطرف بن سليمان بن يسار، أبو مصعب، الهلالي، المدني، الثقة الفقيه، روى عن جماعة منهم مالك وبه تفقه، وهو ابن أخت مالك، صحبه سبع عشرة سنة، وروى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، والبخاري، مات سنة 220 هـ بالمدينة، وعمره 83 سنة.
انظر ترجمته في: ترتيب المدارك 3/ 133، الديباج 2/ 340، شجرة النور ص 57.
(5) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، أبو مروان الإمام الفقيه ابن الفقيه، مفتي أهل المدينة في زمانه، تفقه بأبيه ومالك وغيرهما، وكان رفيق الشافعي، تفقه به ابن حبيب وسحنون وابن المعذل، له"كتاب سماعاته"و"كتاب في الفقه"توفي سنة 212 هـ، وقيل: 213 هـ وقيل:214 هـ. انظر: ترتيب المدارك 3/ 136، طبقات الفقهاء ص 148، ميزان الاعتدال 2/ 257.
(6) وقال به أيضا ابن عبد الحكم رواه عنهم ابن حبيب في الواضحة 10/ أ. وانظر: النوادر والزيادات 1/ 52، البيان والتحصيل 1/ 113.
(7) هو عيسى بن دينار بن واقد، أبو محمد أخو عبد الرحمن، سكن قرطبة رحل فسمع من ابن القاسم وصَحِبه وعول عليه، وكانت الفتيا تدور عليه لا يتقدمه في وقته أحد بقرطبة، سمع من ابن القاسم الأسدية، وهو أول من أدخل الأندلس رأي ابن القاسم، له"سماع من ابن القاسم"عشرون كتابا، وكتاب"الهدية"في الفقه في عشرة أجزاء، توفي سنة 212 هـ. انظر: نفح الطيب 4/ 161، ترتيب المدارك 4/ 105، الديباج 2/ 64.
(8) انظر: المدونة 1/ 13، والبيان والتحصيل 1/ 153، شرح ابن ناجي على الرسالة 1/ 78.
(9) ما بين النجمين ساقط من ت.