ص: (( واختلف في مس المرأة فرجها في إيجاب الوضوء بذلك ) )
ش: من [1] الغريب، يقال: امرأة، ومرأة، ومرة أيضا بغير همز [2] ، قال الفارسي [3] : كما قالوا: الكماة [4] يعني في (الكمأة) [5] ، وأما الرجل، فقيل [6] فيه: امرؤ، ومرء [7] ، قال الله تعالى: {? ? ? } [8] .
والفرج في اللغة: العورة [9] ، فيقع على الذكر وفرج المرأة.
قلت: [يريد] [10] بالاختلاف المذكور اختلاف قول مالك رحمه الله.
روي عنه في ذلك ثلاث روايات:
إحداها: أنه لا ينتقض وضوءها بمسّه [11] .
(1) (من) ساقط من ب و ت.
(2) انظر: الصحاح 1/ 72، لسان العرب 1/ 155 - 157.
(3) هو الحسن بن أحمد بن عبد الغفار، أبو علي الفارسي الفسوي، أوحد زمانه في العربية، حدث بجزء من حديث إسحاق بن راهويه سمعه من علي بن معدان تفرد به، وعنه عبيد الله الأزهري وأبو القاسم التنوخي وجماعة، ومن تلامذته: أبو الفتح بن جني وعلي الربعي، كان فيه اعتزال، من مؤلفاته: الإيضاح في النحو، التكملة في الصرف وغيرها، توفي ببغداد سنة 377 هـ.
انظر: تاريخ بغداد 7/ 275، ميزان الاعتدال 1/ 480، سير أعلام النبلاء 16/ 379.
(4) في ت: الكمأة.
(5) في أ: الكمات، وفي ت: الكناة.
(6) في ب و ت: فيقال.
(7) لغتان، ومَرء بفتح الميم، ويقال: بضم الميم. انظر: الصحاح 1/ 72، النهاية 4/ 314.
(8) سورة الأنفال: الآية 24
(9) سمي فرج المرأة والرجل فرجا لأنه بين الرجلين، والفرج اسم لجمع سوآت الرجال والنساء وما حواليها، كله فرج، وكذلك من الدواب ونحوها من الخلق. انظر: الصحاح 1/ 333، تهذيب الأسماء واللغات 2/ 2/70. لسان العرب 2/ 342 - 343.
(10) ساقط من أ.
(11) رواه ابن القاسم وأشهب، وهو مذهب المدونة 1/ 8، وصححه القاضي عبد الوهاب، وقال العدوي: المعتمد عدم النقض مطلقا. انظر: المنتقى 1/ 385، المقدمات 1/ 102، كفاية الطالب 1/ 123، حاشية العدوي على كفاية الطالب 1/ 124.