الصفحة 234 من 1115

ص: (( ويجب الطهر مما ذكرنا، من خروج الماء الدافق للذة في نوم أو يقظة من رجل أو امرأة ) ) [1] .

ش: الغريب، الطهر والطهارة معناهما في أصل اللغة: النظافة والنزاهة [2] .

قال الله تعالى: {? ? ? ?} [3] / [4] معناه: ينزهكم ويعلي درجاتكم.

قال امرؤ القيس [5] :

ثيابُ بني عوف طَهارَى نقيّةُُ [6] .

ومعناه في الشرع [7] : يقرب من هذا.

والدافق هنا: بمعنى المدفوق، والدفق صب فيه [8] دفع [9] .

واليقَظة: بفتح القاف لم أر فيه غير ذلك في الانتباه [و] [10] ضد النوم [11] .

(1) لما انتهى ابن أبي زيد رحمه الله من ذكر موجبات الوضوء حدثا وسببا، شرع في ذكر موجبات الغسل.

(2) تقدم تعريف المؤلف للطهارة لغة في ص 162.

(3) سورة الأحزاب: آية 33.

(4) نهاية لوحة/ 91 من ت.

(5) هو امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي أحد ملوك كنده وابن ملوكهم، من شعراء الجاهلية، صاحب إحدى المعلقات السبع وهي أفخرهن وأشهرهن، وهو أول من فتح باب الشعر، نشأ نشأة ترف يحب اللهو ويشبب بالنساء، ويقول في ذلك الشعر الماجن.

انظر: المنتظم 2/ 138، تاريخ دمشق 9/ 222، البداية والنهاية 3/ 268.

(6) صدر بيت لامرئ القيس، وعجزه: وأوجههم عند المشاهد غُرَّان. ديوان امرئ القيس ص 83.

(7) سيأتي تعريفه للطهارة شرعا في باب طهارة الماء والثوب والبقعة ص 312.

(8) (فيه) ساقط من ت.

(9) انظر: الصحاح 4/ 1475، القاموس المحيط ص 1140.

(10) ساقط من أ.

(11) انظر: النهاية 5/ 299، لسان العرب 7/ 466 - 467.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت