الصفحة 303 من 1115

ر) [1] :"نقله - يعني القاضي - وهو أصح في المعنى، وأبين في النظر مما حكى ابن حبيب عنهما لأنه كلام متناقض في ظاهره".

ج:"قال القاضي أبو الوليد: وهذا القول من ابن القاسم نزوع إلى قول ابن عبد الحكم [2] " [3] .

فصل:

"والحيض قد تتصل أيامه وتنقطع على ما بيناه [من] [4] أن الرحم قد يثج [5] الدم المجتمع/ [6] فيه في مدة القرء [ثجا متصلا] [7] ، وقد يثج شيئًا بعد شيء وقد مضى القول في اتصاله."

وأما انقطاعه: فحكمه أن تلفق [8] فيه أيام [9] الدم وتلغي أيام الطهر، فإذا اجتمع من أيام الدم أيامها المعتادة [10] والاستظهار أو خمسة عشر يوما على الاختلاف الذي قدمناه [11] كانت مستحاضة ولم تلتفت إلى الدم الذي تراه بعد ذلك ما (بينها) [12]

(1) في جميع النسخ: (و) بدل (ر) ، والمثبت هو الصواب، وانظر قول ابن رشد في المقدمات 1/ 134.

(2) المنتقى 1/ 443.

(3) عقد الجواهر 1/ 97.

(4) ساقط من أ.

(5) الثّجُّ: السيلان. انظر: النهاية 1/ 207، لسان العرب 2/ 221.

(6) نهاية لوحة/ 97 من ت.

(7) زيادة لا بد منها لاستقامة المعنى، أثبتها من المقدمات 1/ 132.

(8) التلفيق لغة: الضم، وفي اصطلاح الفقهاء: ضم أيام الدم بعضها إلى بعض التي يتخللها طهر. انظر: لسان العرب 10/ 330، كفاية الطالب الرباني 1/ 131 - 132.

(9) (أيام) ساقط من ت.

(10) في ت: العادة.

(11) انظر ص 292.

(12) في أ: بينهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت