فهرس الكتاب
والمناجاة: المسارة يقال: منه ناجيته وناجوته نجوى وانتجى القوم وتناجوا أي تسارّوا وانتجيتَة أيضا إذا خصصتَه بمناجاتك والاسم النجوى، ومنه قوله تعالى: ... {? } [1] أي: يناجي بعضهم بعضا أي يُسارُّه [2] [3] .
والرب: المالك، وقيل: السيد، وقيل: المدبر، وقيل: المربي. فالأولان [4] من صفات الذات والأخيران [5] من صفات الفعل. وهو اسم من أسماء الله تعال ولا يقال في غيره إلا بالإضافة [6] .
قال الجوهري: وقد قالوه في الجاهلية للمَلِك، وأنشد الحارث بن حِلِّزة [7] :
وهو الرب، والشهيد على [8] يو ... م الحِيارَيْن، والبلاء بلاء [9]
والتأهب: الاستعداد والتهيء [10] .
والطُهر: هنا الغسل من الجنابة أو التقاء الختانين [11] .
(1) سورة يوسف، الآية:80.
(2) في ب و ت: يسارره.
(3) انظر: الغريبين 6/ 1814، مفردات القرآن للراغب ص 484، النهاية 5/ 35.
(4) في ب: والأولان.
(5) في ت: الآخران.
(6) انظر: تهذيب اللغة 15/ 176، لسان العرب 1/ 399، تفسير ابن كثير 1/ 22، النهج الأسمى 1/ 409.
(7) هو الحارث بن حلِّزة بن مكروه اليشكري الوائلي، شاعر جاهلي من أهل بادية العراق وأحد أصحاب المعلقات السبع، ارتجل معلقته بين يدي عمرو بن هند الملك بالحيرة جمع فيها كثيرا من أخبار العرب ووقائعهم، وكان أبرصا فخورا، وفي الأمثال:"أفخر من الحارث بن حلِّزة"، توفي نحو 50 ق هـ.
انظر: طبقات فحول الشعراء 1/ 151، الأعلام 2/ 154، معجم المؤلفين 1/ 518.
(8) في ب: علي.
(9) الصحاح 1/ 130.
(10) انظر: الصحاح 1/ 89، غرر المقالة ص 87.
(11) انظر: كفاية الطالب الرباني 1/ 137، شرح زروق على الرسالة 1/ 89.