الصفحة 316 من 1115

والآبار: جمع بئر بهمزة بعد الباء وقد تخفف بقلبها ياء فإذا جمعت قلت أَبْآَرٌ في القلة [1] وتخفف أيضا بقلب الهمزة ألفا، وفي الكثير بِئار، والبُؤْرة: الحفرة [2] ، ولا يقال بئر إلا بعد أن تطوى وإلا فهي (قليب) [3] .

فصل:

هذا الفصل يشتمل على تقسيم المياه وتمييزها وتحرير المشهور من أحكامها، ونحن نذكر ذلك مبيَنا إن شاء الله تعالى، فنقول: الماء [4] على قسمين:

أحدهما: ماء خالص لم يخالطه غيره.

والثاني: ما خالطه غيره.

فالأول: طهور إجماعا سواء أُنزل من السماء أو نبع من الأرض أو كان ماء بئر أو عين أو نهر أو بحر عذب أو مِلح، جاريا كان أو راكدا سواء كان باقيا على أصل صياغته [5] أو ذائبا (بعد) [6] جموده، ولا خلاف في ذلك كله إلا ما رواه ابن المنذر عن عبد الله بن عمر، و [عبد الله بن عمرو] [7] : أنهما قالا في ماء البحر التيمم أحب إلينا منه [8] .

(1) في ت: (اللغة) بدل (القلة) .

(2) انظر: الصحاح 2/ 532، تهذيب اللغة 15/ 263، المصباح المنير ص 27.

(3) في أ: قلب، وساقط من ت.

(4) في أ: المياه.

(5) هكذا في جميع النسخ (صياغته) ، ولعل الصواب (مياعته) . وانظر: التلقين ص 16، المقدمات 1/ 86.

(6) في أ: مع.

(7) ساقط من جميع النسخ، والمثبت من الأوسط 1/ 249.

(8) انظر: الأوسط 1/ 249، وانظر أيضا: مصنف عبد الرزاق 1/ 93، سنن الترمذي 1/ 101، بدائع الصنائع 1/ 83، الاستذكار 2/ 99، عيون المجالس 1/ 160، 2/ 133، شرح السنة 1/ 329، المجموع 1/ 136، المغني 1/ 15، المحلى 1/ 221.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت