الصفحة 359 من 1115

ص: (( وينهى عن الصلاة في معاطن الإبل، ومحجة الطريق، وظهر بيت الله الحرام، والحمام حيث لا يوقَن منه بطهارة، والمزبلة، والمجزرة، ومقبرة المشركين وكنائسهم ) ).

ش: في [1] الغريب، المعاطن: جمع عَطَنٌ أو مَعْطَنٌ وهي: مبارك الإبل عند الماء لتشرب [2] علَلًا بعد نهَلٍ هذا أصله [3] .

ومحجة الطريق: جادّته [4] .

والحمّام: معروف وهو مذكر باتفاق أهل اللغة، نقل الاتفاق [5] جماعة [6] وممن أشار إليه الأزهري [7] ، مشتق من الحميم وهو الماء الحارّ. قال الأزهري: يقال طاب حَميمك وحِمَّتُك للذي يخرج من الحمّام أي طاب عَرَقُك [8] .

(1) (في) ساقط من ب.

(2) في ب: للشرب.

(3) انظر: الصحاح 6/ 2165، غريب الحديث للخطابي 2/ 285.

والعَلَلُ والعَلُّ: الشَّربة الثانية، وقيل: الشُّرْب بعد الشرب تباعا. والنَّهَلُ: أوّل الشرب، تقول: أنهلت الإبل وهو أول سقيها، ونهلت هي إذا شربت في أول الوِرد. انظر: لسان العرب 11/ 467،680.

(4) انظر: النهاية 4/ 301، لسان العرب 2/ 364.

(5) في ب و ت: (الاتفاق عليه) بزيادة (عليه) .

(6) لم أقف على من حكى الاتفاق وهو قول: سيبويه، والليث، وابن سيده، والأزهري وغيرهم، وقالوا: بأنه مذكر تذكره العرب. انظر: تهذيب اللغة 4/ 15، تهذيب الأسماء واللغات 1/ 1/ 72، القاموس المحيط ص 1418، لسان العرب 12/ 154.

(7) هو محمد بن أحمد الأزهري، أبو منصور الهروي، كان فقيها صالحا، غلب عليه علم اللغة، وصنف فيه كتابه تهذيب اللغة، وصنف كتاب التقريب في التفسير والانتصار للشافعي وغيرها، ولد بهراة سنة 282 هـ وتوفي بها سنة 370 هـ. انظر: طبقات الشافعية للإسنوي 1/ 35، العقد المذهب ص 53.

وانظر قول الأزهري في تهذيب اللغة 4/ 15.

(8) المصدر السابق 4/ 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت