الصفحة 377 من 1115

انتهت إلى أكثر من تسع [1] ، قال فيهن: (( لم يؤتهن [2] أحد من قبلي، بعثت إلى الأحمر والأسود، ونصرت بالرعب، وجعلت أمتي خير الأمم، وأحلت لي الغنائم [3] ، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، وأوتيت [4] الشفاعة، وبعثت [5] بجوامع الكلم، وبينا أنا نائم إذ أوتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت بين يدي، وزويت [6] لي الأرض، وأعطيت الكوثر وهو خير كثير وعدنيه ربي حوض ترده أمتي، وختم بي النبيون ) ) [7] وهذه فضائل خص بها - صلى الله عليه وسلم -" [8] ."

قلت: وجاء أيضا: (( وأوتيت خواتم [9] سورة البقرة من كنز تحت العرش ) ) [10]

(1) في الاستذكار 1/ 338: وهي تنتهي إلى أكثر من سبع. وكذا في التمهيد 5/ 118.

(2) في ت: يرثهن.

(3) في ت: الغائم.

(4) في ب و ت: أتيت.

(5) (وبعثت) مطموسة في ب.

(6) زَويت الشيء: جمعته وقبضته، وزُويت لي الأرض: جُمعت وطويت. انظر: لسان العرب 14/ 363.

(7) هذه الخصال لم ترد مجموعة في حديث واحد، ولكن ابن عبد البر رحمه الله جمعها من عدة أحاديث عن جماعة من الصحابة، منهم: أبو هريرة، وجابر، وحذيفة، وأبو أمامة، وأبو ذر، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عباس، وعلي بن أبي طالب، ولذلك قال رحمه الله عقب سرده لها: وهذه المعاني رواها جماعة من الصحابة وبعضهم يذكر بعضها، ويذكر بعضهم ما لم يذكر الآخرون، وهي صحاح كلها، وإن لم تجتمع بإسناد واحد، فهي في أسانيد صحيحة ثابتة. التمهيد 5/ 219. وانظر هذه الأحاديث في مصنف ابن أبي شيبة في الفضائل 11/ 430، مجمع الزوائد 1/ 260 - 261، 8/ 258، 169، إرواء الغليل 1/ 315 - 317 رقم 285.

(8) انظر: التمهيد 5/ 218 - 219، الاستذكار 1/ 335، 338 - 339.

(9) في ت: خواتيم.

(10) أخرجه ابن أبي شيبة في الفضائل، باب ما أعطي الله تعالى محمدا - صلى الله عليه وسلم - 11/ 435، وأحمد في المسند 5/ 383، والنسائي في الكبرى في فضائل القرآن، سورة البقرة 5/ 15 رقم 8022، والطبراني في الكبير 3/ 188 رقم 3025، والأوسط 4/ 262 رقم 4145، والبيهقي في الطهارة، باب الدليل على أن الصعيد الطيب هو التراب 1/ 213 من حديث حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه -. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 6/ 312: رجال أحمد رجال الصحيح. وصححه الألباني في الصحيحة 3/ 471 رقم 1482.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت