الصفحة 382 من 1115

عدم الإجزاء [1] / [2] لا الكراهية؛ لأن عدم تيقن الطهارة كالعلم بوجود النجاسة كما قيل: الجهل بالتماثل كالعلم بالتفاضل، والله أعلم.

زاد ابن الجلاب رحمه الله انقطاع المرور فقال:"ولا بأس بالصلاة في الحمام إذا كان موضعا طاهرا منقطعا عن المرور" [3] والله أعلم.

ص: (( وأقل ما يصلي فيه الرجل من اللباس ثوب ساتر من درع أو رداء، والدرع: القميص. ويكره أن يصلي بثوب ليس على أكتافه منه شيء وإن فعل لم يُعد، وأقل ما يجزي المرأة من اللباس في الصلاة الدرع الخصيف [4] السابغ الذي يستر ظهور قدميها، وخمار تتقنع به وتباشر بكفيها الأرض في السجود مثل الرجل ) ).

ش: الغريب، يقال: لباس ولُبس بضم اللام [5] ، ولِبس [6] بكسرها ومَلبس ولبوس لما يلبس [7] .

(1) (الإجزاء) وقع عليه التآكل في ب.

(2) نهاية لوحة/ 100 من ب.

(3) التفريع 1/ 267.

(4) الخصيف بالخاء المعجمة في جميع النسخ، قال المنوفي: (الحصيف) بالحاء المهملة على الرواية الصحيحة، وروي: بالخاء المعجمة. ومعنى الأولى: الكثيف، ومعنى الثانية: الساتر. كفاية الطالب 1/ 149 وجمع ابن الأجدابي بين المعنيين فقال في كفاية المتحفظ في اللغة ص 225: الحصيف الثوب الكثيف الساتر. وقال العدوي في حاشيته على كفاية الطالب 1/ 149 في معنى الخصيف بالخاء المعجمة: ويراد به أيضا الذي لا يصف ولا يشف لأجل ما تقدم، فتلخص أن النسختين بمعنى واحد. اهـ وانظر: غرر المقالة 89، النهاية 2/ 38.

(5) في ب: بضم الميم.

(6) (لبس) ساقط من ت.

(7) انظر: الصحاح 3/ 973، القاموس المحيط ص 738.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت