الصفحة 383 من 1115

وأما قوله: {? ? ? } [1] فجاء في التفسير أنه الحياء [2]

قال الجوهري: ويقال للغليظ الخشن الخصيف [3] .

والدرع: فسره المصنف بالقميص.

وقال صاحب [4] الكفاية: هو ثوب المرأة (الكبير) [5] .

قلت: درع المرأة مذكر ودرع الحديد مؤنثة. وحكى أبو عبيدة فيه التذكير والتأنيث [6] .

والخصيف: الكثيف [7] .

والسابغ: الكامل التام [8] .

والخِمار: بكسر الخاء المعجمة [9] سمي بذلك لأنه يخمر الرأس أي يغطيه ويستره [10]

(1) سورة الأعراف، الآية: 26.

(2) قاله معبد الجهني وابن الأنباري، وللمفسرين في لباس التقوى عشرة أقوال هذا أحدها، والثاني: الإيمان، والثالث: العمل الصالح. وانظر البقية في جامع البيان 8/ 148 - 151، المحرر الوجيز 7/ 40، زاد المسير 3/ 182، تفسير ابن كثير 2/ 198.

(3) انظر الصحاح 3/ 974.

(4) كفاية المتحفظ ص 229.

وصاحبه هو إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد، أبو إسحاق الطرابلسي المشهور بابن الأجدابي، ولد في طرابلس من أصل بربري من قبيلة لواتة كانت تسكن (أجذابية) ، فقيل له (اللواتي) و (الأجدابي) و (ابن الأجدابي) كان عالما أديبا، من أشهر تصانيفه (كفاية المتحفظ) في اللغة، قيل: إنه من أهل القرن الخامس الهجري.

انظر: بغية الوعاة 1/ 408، الأعلام 1/ 32، مقدمة كفاية المتحفظ ص 3.

(5) في أ: الكبيرة، والمثبت من ب و ت دون (هاء) هو الصواب، والموافق لما في كفاية المتحفظ ص 229.

(6) انظر: تهذيب اللغة 2/ 202.

(7) انظر ما تقدم في الحاشية ص 386.

(8) انظر: العين ص 408، القاموس المحيط ص 1011.

(9) في ب و ت: المعجم.

(10) والخمار ثوب تغطي به المرأة رأسها، والجمع خُمر. انظر: غرر المقالة ص 90، المصباح المنير ص 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت