الصفحة 390 من 1115

وقال أبو عبيد: وهو تفسير الفقهاء أن يشتمل بثوب واحد [ليس] [1] عليه غيره ثم يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على أحد منكبيه [2] .

ع: وليس لِيَده مخرج [3] .

وقال أهل اللغة الأصمعي [4] وغيره: أن يشتمل الرجل بالثوب حتى يجلل [5] به جسده لا يرفع منه جانبا [6] .

وهي مكروهة باتفاق إن لم يكن عليه إزار يستر عورته [7] .

(1) ساقط من جميع النسخ، والمثبت من غريب الحديث لأبي عبيد 2/ 118.

(2) المصدر السابق.

(3) انظر التبصرة 1/ 82.

(4) هو عبد الملك بن قريب بن عبد الملك الباهلي، أبو سعيد البصري البغدادي المعروف بالأصمعي صاحب اللغة والغريب وغيرها، من أئمة الحديث والمعتمد عليه فيها، حدث عن ابن عون وشعبة وغيرهما، حدث عنه أبو عبيد وابن معين وخلق كثير، أثنى عليه الإمام أحمد بن حنبل في السنة، وقال أبو داود:"صدوق"، توفي سنة 215 هـ وقيل 216 هـ انظر: تهذيب الأسماء 1/ 2/ 273، سير أعلام النبلاء 10/ 175، بغية الوعاة 2/ 112.

(5) في ب: يجلد. ويجلّل به جسده: أي يعم جسده بالثوب، يقال: جلّل الشيء تجليلا أي عمّ، والمجلِّل: السحاب الذي يجلّل الأرض بالمطر أي يعم. انظر: الصحاح 4/ 1661، لسان العرب 11/ 118.

(6) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد 2/ 117، النهاية 3/ 54، تهذيب اللغة 11/ 317.

(7) انظر: التنبيه 1/ 65، القبس 1/ 311، المغني 2/ 296.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت