الصفحة 402 من 1115

الثاني: آدابه

الإبعاد بحيث لا يرى ولا يسمع، والسترة، واتقاء الجِحَرة [1] إما لأنها مساكن الجن [2] أو لاحتمال خروج دابة تؤدي [3] .

وكذلك الملاعن [4] : كالطرق [5] ، والظلال، والشواطئ [6] ، والماء الراكد [7] ، والنظر في ذلك - [أعني] [8] اتقاء الملاعن هل هو على الندب أو على الوجوب [9] ؟ -وإعداد المزيل، وذكر الله تعالى قبل موضعه أو فيه إن كان غير مُعَدٍّ للحدث.

(1) الجِحَرة والأجحار: جمع جُحْر وهو كل شيء تحتفره الهوام والسِّباع لأنفسها. انظر: الصحاح 2/ 609، القاموس المحيط ص 461.

(2) عن قتادة عن عبد الله بن سرجس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْجُحْرِ ) ). قال: قالوا لقتادة: مَا يُكْرَهُ مِنَ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ قَالَ: كَانَ يُقَالُ إِنَّهَا مَسَاكِنُ الْجِنِّ. أخرجه أبو داود في الطهارة، باب النهي عن البول في الجحر 1/ 28 رقم 29، والنسائي في الطهارة، كراهية البول في الجحر 1/ 36 رقم 34، وأحمد في المسند 5/ 82، والحاكم في المستدرك في الطهارة 1/ 186.

وصححه ابن خزيمة، وابن السكن، والحاكم وقال: على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.

وأعله ابن التركماني في الجوهر النقي 1/ 99: بالانقطاع؛ فإن قتادة لم يسمع عن أحد من الصحابة غير أنس كما قال أحمد والحاكم. لكن أثبت علي بن المديني سماع قتادة من عبد الله بن سرجس. انظر التلخيص 1/ 119. وضعفه الألباني في الإرواء 1/ 93 رقم 55.

(3) انظر: النوادر والزيادات 1/ 22، الذخيرة 1/ 203، مواهب الجليل 1/ 276.

(4) الملاعن جمع ملعنة، سميت ملاعن للعن الناس فاعلها، فهي مواضع لعن. واللعن: في اللغة الطرد والإبعاد.

انظر: غريب الحديث للخطابي 1/ 108، تهذيب الأسماء واللغات 2/ 2/ 126 - 127.

(5) في ب و ت: كالطريق.

(6) في ب و ت: الشاطئ.

(7) أي الماء الدائم الذي لا يجري. وأخرج البخاري في الوضوء، باب البول في الماء الدائم 1/ 96 رقم 239 ومسلم في الطهارة، باب النهي عن البول في الماء الدائم 1/ 135 رقم 282 عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لاَ يَجْرِى، ثُمَّ يَغْتَسِلُ فِيهِ ) )واللفظ للبخاري.

(8) ساقط من أ.

(9) انظر: المفهم 1/ 524.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت