الصفحة 512 من 1115

ص: (( ثم يستنشق بأنفه الماء، ويستنثره [1] ثلاثا، يجعل يده على أنفه كامتخاطه ) ).

ش: انظر ما فائدة قوله: (( بأنفه ) )، وهل يكون الاستنشاق بغير الأنف [2] ؟.

وقوله: (( ويستنثر [3] ) تصريح [4] بأن [5] (الاستنثار) [6] عنده غير الاستنشاق على ما تقدم في الغريب [7] .

قال اللخمي:"وأنكر مالك في المجموعة [أن يستنثر] [8] من غير أن يضع يده على أنفه" [9] .

ص: (( ويجزئه أقل من ثلاث في المضمضة والاستنشاق، وله جمع ذلك في غرفة واحدة، والنهاية أحسن ) ).

ش: هذا لا يختص بالمضمضة والاستنشاق، أعني الاقتصار [10] على أقل من ثلاث، فإن مغسولات الوضوء [11] كلها كذلك.

(1) في ب و ت: يستنثر.

(2) انظر: تنوير المقالة 1/ 487، حاشية العدوي على كفاية الطالب 1/ 162.

(3) في ت: مستنثر.

(4) في كفاية الطالب 1/ 162، وتنوير المقالة 1/ 488 نقلا عن الفاكهاني: (صريح) بدل (تصريح) .

(5) (بأن) ساقط من ب و ت.

(6) في جميع النسخ (بالاستنثار) ، والمثبت مناسب للسياق، وموافق للفظ الذي نقله عنه صاحب كفاية الطالب 1/ 162.

(7) وهما سنتان لا سنة واحدة على المشهور. انظر ص 433 - 435، 493.

(8) ساقط من أ.

(9) التبصرة 1/ 4.

(10) في ب و ت: بالاقتصار.

(11) (الوضوء) مكرر في أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت