الصفحة 515 من 1115

قال بعض أصحاب الشافعي [1] : [الجمع] [2] أن (يغرف) [3] غرفة فيتمضمض ... [بها] [4] ويستنشق يفعل ذلك ثلاثا.

ومنهم من قال: الجمع أن يغرف [5] ثلاث غرفات يجمع في كل غرفة بين المضمضة والاستنشاق، والتفريق ثلاث غرفات للمضمضة، وثلاث غرفات للاستنشاق [6] ، وهذا هو الأظهر عندنا [7] .

(1) قاله الشيخ أبو حامد الاسفراييني. انظر: البيان 1/ 112، فتح العزيز 1/ 124.

(2) ساقط من أ.

(3) في أ: يجمع.

(4) ساقط من أ.

(5) في ت: (يغرف غرفة) بزيادة (غرفة) .

(6) قاله القاضي أبو حامد المروروذي، واختيار أبي يعقوب الأبيوَرْدِي وأبي الطيب الطبري. واختلف الشافعية في أصحهما، والجمهور على أن الفصل أفضل، وصحح البغوي والشيخ نصر المقدسي وغيرهما الجمع.

قال النووي: الصحيح بل الصواب تفضيل الجمع للأحاديث الصحيحة المتظاهرة فيه كما سبق وليس لها معارض. انظر: البيان 1/ 112، فتح العزيز 1/ 124، المجموع 1/ 399.

(7) (عندنا) ساقط من ب.

واختار اللخمي وابن رشد الأول وهو أن يأخذ غرفة فيمضمض بها ويستنثر، ثم يأخذ غرفة أخرى فيمضمض بها ويستنثر، ثم غرفة ثالثة فيمضمض بها ويستنثر على ظاهر الحديث. قال ابن رشد: فمضمض واستنثر ثلاثا، وإن شاء مضمض ثلاثا بغرفة واحدة أو بثلاث غرفات، ثم استنثر ثلاثا بغرفة واحدة أو بثلاث غرفات الأمر في ذلك واسع، واتباع ظاهر الحديث أولى. انظر: البيان والتحصيل 1/ 110، التاج والإكليل 1/ 246، مواهب الجليل 1/ 246.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت