فهرس الكتاب
ص: (( ثم يأخذ الماء إن شاء بيديه جميعا، وإن شاء بيده اليمنى، فيجعله في يديه جميعا ثم ينقله إلى وجهه، فيفرغه عليه غاسلا له بيديه(من) [1] أعلى جبهته، وحد منابت شعر رأسه إلى طرف ذقنه، ودور وجهه كله: من حدِّ عظمي لحييه إلى صَدغيه، ويمرُّ يديه [2] على ما غار من ظاهر أجفانه وأسارير جبهته وما تحت مارنه من ظاهر أنفه، يغسل وجهه كله [3] هكذا ثلاثا ينقل الماء إليه )).
ش: الغريب، ذقن الإنسان: مجمع لحييه [4] .
واللَحيان: بفتح اللام منبت اللحية [5] .
والصُدْغ: ما بين العين والأذن، قال الجوهري: ويسمى أيضا الشعر المتدلي عليه صدغا، قال: وربما قالوا: السُدغ بالسين [6] .
والأسارير جمع أسرّة وهي: خطوط الكف والجبهة، الواحد سِرر بوزن عِنب، فالأسارير جمع الجمع.
وفي الحديث: (( تبرق أسارير وجهه ) ) [7] .
(1) في ب: على.
(2) في ب: بيديه.
(3) (كله) ساقط من ب و ت.
(4) والذَقَن: بفتح الذال المعجمة والقاف، وجمع القلة: أذقان، وجمع الكثرة: ذقون. انظر: الصحاح 5/ 2119، المصباح المنير ص 79.
(5) واحدهما اللَحْيُ. انظر: لسان العرب 15/ 243، القاموس المحيط ص 1714.
(6) انظر: الصحاح 4/ 1323.
(7) أخرجه البخاري في المناقب، باب صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - 2/ 5175 رقم 3595، وفي الفرائض، باب القائف 4/ 244 رقم 2770، ومسلم في الرضاع، باب العمل بإلحاق القائف الولد 2/ 1081 رقم 1459 عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (( إِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَىَّ مَسْرُورًا تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ فَقَالَ: أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُجَزِّزًا نَظَرَ آنِفًا إِلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَقَالَ إِنَّ بَعْضَ هَذِهِ الأَقْدَامِ لَمِنْ بَعْضٍ ) ).