الصفحة 517 من 1115

وقال الأعشى [1] :

انظر [2] إلى الكف [3] (وأسرارها) [4] ... هل أنت إن أوعدتني (ضائري) [5]

وفيه لغة أخرى: أعني المفرد سِرار وأسرّة [6] ، مثل: خمار وأخمرة [7] .

والمارن: ما لان من الأنف [8] .

التنكيت:

إنما يتهيأ له أخذ الماء بيديه جميعا إذا كان الإناء مفتوحا أو كان على نهر ونحوه.

وقوله: (( وحد منابت شعر رأسه ) )تحرزا [9] من: الأغم: وهو الذي انحدر شعره حتى ضيق جبهته، يقال: رجل أغَمُّ وجبهة [10] غَمَّاء [11] .

(1) هو ميمون بن قيس بن جندل، أبو بصير، كان أعمى جاهليا قديما، وأدرك الإسلام في آخر عمره، رحل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليسلم فقيل له: إنه يحرم الخمر والزنا، فقال: أتمتع منها سنة ثم أسلم، فمات قبل ذلك بقرية اليمامة، وقيل: إن قريشا أعطته مائة ناقة حمراء لتصرفه عن الإسلام، فأخذها وانصرف ولم يسلم، ولما صار بناحية اليمامة ألقاه بعيره فقتله. انظر: الشعر والشعراء ص 154، طبقات فحول الشعراء 1/ 52.

(2) في ب و ت والصحاح 2/ 683: فانظر، والمثبت من"أ"موافق لما في ديوان الأعشى ص 145.

(3) كذا في جميع النسخ، وفي ديوان الأعشى ص 145: (كف) بدل (الكف) .

(4) في أ: أساريرها، والمثبت من ب و ت هو الموافق لما في ديوان الأعشى ص 145 والمصادر الأخرى.

(5) في جميع النسخ: شيئا يري، وهو تصحيف. والمثبت من ديوان الأعشى ص 145 وغيره من المصادر.

والبيت في ديوان الأعشى ص 145، العين ص 419، معجم مقاييس اللغة 3/ 69، الصحاح 2/ 683.

(6) الصواب أن يقال: (المفرد سرار، وجمعه أسرَّة) فلعل لفظة (جمعه) ساقطة من النسخ، قال الجوهري: وكذلك السِرار لغة في السِرر، وجمعه أسرَّة مثل خمار وأخمرة. الصحاح 2/ 683، فيقال في المفرد: سِرر وسِرار وأيضا السُرُّ والسِرُّ، وجمعها أسرار وأسرّة، وجمع الجمع: الأسارير. انظر: تهذيب اللغة 12/ 286، النهاية 2/ 359، لسان العرب 4/ 359.

(7) في ب و ت: حمار وأحمرة. وهو تصحيف

(8) تقدم في ص 453.

(9) في ت: تحرز.

(10) في ب: جبهته.

(11) انظر: الصحاح 5/ 1998، كفاية المتحفظ في اللغة ص 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت