الصفحة 527 من 1115

ص: (( ويعرك عقبيه وعرقوبيه، وما لا يكاد يداخله الماء بسرعة من جساوة أو شقوق، فليبالغ فيهما [1] بالعرك مع صبّ الماء بيده/ [2] ، فإنه جاء الأثر [3] : (( ويل للأعقاب من النار ) )وعقب الشيء طرفه وآخره، ثم يفعل باليسرى مثل ذلك، وليس تحديد غسل أعضائه ثلاثا ثلاثا بأمر لا يجزئ دونه، ولكنه أكثر ما يفعل، ومن كان يوعب بأقل من ذلك أجزأه إذا أحكم ذلك، وليس كل الناس في إحكام ذلك سواء )) .

ش: الغريب: كان أصل العرك من قولهم: عرك البعير جنبه بمرفقه [4] . والمعارك: القتال، والمعترك: موضع الحرب [5] .

والعقِب: بكسر القاف مؤخر القدم، وهي مؤنثة [6] .

والعُرقوب: العصب الغليظ الموَتَّر فوق عَقِب الساق، وعرقوب الدابة في رجليها بمنزلة الركبة في يدها.

قال الأصمعي: كل ذي أربع عرقوباه في رجليه، وركبتاه في يديه [7] .

وقوله: (( من جَساوة ) )هو بالجيم والسين المهملة المفتوحة [8] .

(1) (فيهما) ساقط من ب.

(2) نهاية لوحة/ 114 من ب.

(3) في ب: (في الأثر) بزيادة (في) .

(4) في ب و ت: بمرفقيه.

وذلك إذا دلكه فأثر فيه، وعركتُ الشيء أعرُكه عركا: إذا دلكته. انظر الصحاح 4/ 1599، النهاية 4/ 222.

(5) انظر المصادر السابقة.

(6) انظر: العين ص 659، القاموس المحيط ص 149.

(7) انظر: الصحاح 1/ 180، لسان العرب 1/ 594.

(8) والجَساوة: غلظ في الجلد مع تشنج. انظر: غرر المقالة ص 97، القاموس المحيط ص 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت