الصفحة 533 من 1115

ورسوله، فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء )) [1] وقد استحب بعض العلماء أن يقول بإثر الوضوء: (( اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ) ))) .

ش: الكلام على الحديث من وجوه:

الأول: (( أحسن [2] الوضوء ) )هو الإتيان به بفروضه وسننه وفضائله، ويحتمل أن يكون المراد بالإحسان [3] : الإتيان بفروضه ليس إلا، والأول أظهر [4] .

(1) أصل هذا الحديث في صحيح مسلم في الطهارة، باب الذكر المستحب عقب الوضوء 1/ 209 - 210 رقم 234 عن عمر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء ) )وفي رواية: (( من توضأ فقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ) ).

أما اللفظ الذي ذكره صاحب الرسالة وفيه أنه: (( يرفع طرفه إلى السماء ) )فهي زيادة منكرة كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى قريبا عند ذكر المصنف لإسناد الحديث في ص 543.

(2) في ب و ت: إحسان.

(3) في ب و ت: بإحسانه.

(4) انظر: شرح ابن ناجي على الرسالة 1/ 119، تنوير المقالة 1/ 526 - 527، الثمر الداني ص 57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت