فهرس الكتاب
دارة صحيحة التدوير ويكون في وسطها يقرب من (جنباتها) [1] قربا متساويا فهو قدم موضع [2] / [3] المركاز [4] ، فإن ذلك العود ما دام غُدْوة [5] فظله طويل فكلما [6] علت الشمس وقربت من الزوال قصر الظل فلا يزال يقصر إلى أن تصير الشمس في كبد السماء، فإذا ابتدأت في الانحطاط فذلك [7] هو الزوال فيبتدئ الظل في الزيادة فَتَعلم [8] حين يأخذ في الزيادة بعد تناهي نقصانه أن ذلك هو الزوال [9] .
وهو أول وقت الظهر *الذي لا يجوز أن [يصلي قبله] [10] * [11] .
التنكيت:
قوله: (( ويستحب أن تُؤخر [12] في الصيف ) )إلى آخره؛ لما روي عنه - صلى الله عليه وسلم - في الصحيح: (( إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة ) ) [13] وما في معناه من الأحاديث الواردة في ذلك [14] .
(1) في أ: جنبها.
(2) في هـ تقديم وتأخير: موضع قدم.
(3) نهاية لوحة/ 3 من نسخة هـ.
(4) في ب و هـ: البركاز، وهو تصحيف.
(5) في ت: قدره.
(6) في هـ: (ثم كلما) بدل (فكلما) .
(7) في ت: فكذلك.
(8) في ب و ت و هـ: فَيُعلم.
(9) انظر: الأوسط 2/ 328، المعونة 1/ 78، شرح التلقين 1/ 387، الذخيرة 2/ 13.
(10) ساقط من أ.
(11) ما بين النجمين ساقط من هـ.
(12) في ت: يؤخر.
(13) أخرجه البخاري في مواقيت الصلاة، باب الإبراد بالظهر في شدة الحر 1/ 186 رقم 533، 534، 536 من حديث أبي هريرة وابن عمر رضي الله عنهما، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب الإبراد بالظهر في شدّة الحرّ 1/ 430 - 431 رقم 615 من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(14) ورد معناه في حديث أبي ذر وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما عند البخاري في مواقيت الصلاة، باب الإبراد بالظهر في شدة الحر 1/ 186 رقم 535، 538، ومن حديث أبي ذر - رضي الله عنه - عند مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب الإبراد بالظهر في شدّة الحرّ 1/ 431 رقم 616