الصفحة 701 من 1115

وقال الشافعي رحمه الله: إذا كان الظل مثله فهو آخر وقت الظهر، فإذا زاد زيادة بينة دخل وقت العصر ولا يشترك الوقتان عنده [1] .

فدليلنا: قوله - صلى الله عليه وسلم: (( فصلى بي [2] الظهر في اليوم [3] الثاني حين صار [ظل] [4] كل شيء مثله لوقت [5] العصر بالأمس ) ) [6] فجعل آخر وقت الظهر نفسه أول وقت العصر بالأمس فدل على اشتراك وقتهما.

ص: (( وآخره أن يصير [7] ظل كل شيء مثليه بعد ظل نصف النهار، وقيل إذا استقبلت الشمس بوجهك وأنت قائم غير منكس رأسك ولا مطأطئه [8] فإن نظرت إلى الشمس ببصرك فقد دخل الوقت، وإن لم ترها ببصرك فلم يدخل الوقت، وإن نزلت عن بصرك فقد تمكن دخول الوقت، والذي وصف مالك - رحمه الله - أن الوقت فيها ما لم تصفر الشمس ) ).

ش: الغريب: يقال: نَكَستُ الشيء أنْكُسُه نَكْسا قَلَبته على رأسه فانتكس. ونَكّسته - أيضا بالتشديد - تَنْكِيسا. والناكس المطأطئ رأسه [9] قاله الجوهري [10] .

(1) انظر: الحاوي للماوردي 1/ 14، حلية العلماء 2/ 15، فتح العزيز 1/ 368 - 369.

(2) في هـ: في.

(3) (اليوم) ساقط من ت.

(4) ساقط من أ.

(5) (لوقت) وقع عليه التآكل في ب.

(6) تقدم تخريجه في ص 691 من حديث ابن عباس في إمامة جبريل.

(7) (أن يصير) وقع عليه التآكل في ب.

(8) في هـ: مطأطئ له.

(9) (رأسه) ساقط من ب.

(10) الصحاح 3/ 986.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت