الصفحة 703 من 1115

قال:"وما وصفه من اعتبار دخول الوقت وتمكنه بالنظر إلى الشمس على ما ذكره، فيشبه أن يكون ضربا من التجربة والعادة، ولا يبعد أن يكون للعلم بدخول الوقت وخروجه طرف يتوصل بها إليه، إلا أن الذي ورد به [1] الشرع واعتمد عليه الفقهاء هو ما ذكرناه [2] من اعتبار الظل وعدم اصفرارها" [3] .

قلت: وقد أنكر ذلك على المصنف ابنُ الفخار [4] [5] .

وقال ر أيضا:"قوله في قياس وقت العصر إنه يعرف باستقبال عين الشمس ليس بصحيح؛ لأن الشمس مرتفعة في الصيف وتكون منخفضة في الشتاء" [6] والله أعلم.

(1) (به) ساقط من ب.

(2) في هـ: ذكرنا.

(3) انظر تنوير المقالة 1/ 629.

(4) هو محمد بن عمر بن يوسف، المعروف بابن الفخار، أبو عبد الله القرطبي المالكي، الإمام العلامة الحافظ عالم الأندلس، تفقه بأبي محمد الأصيلي، حج وجاور بالمدينة، كان يحفظ المدونة والنوادر، من مؤلفاته: اختصار النوادر لابن أبي زيد، ورد عليه في رسالته في كتاب سماه التبصرة. توفي بمدينة بَلَنْسِية سنة 419 هـ.

انظر ترجمته في: ترتيب المدارك 4/ 724، سير أعلام النبلاء 17/ 372، الديباج المذهب 2/ 235.

(5) فقال: لم يقل بهذا أحد. يعني النظر مستقبل الشمس كميزان لمعرفة الوقت. انظر: شرحي زروق وابن ناجي على الرسالة 1/ 144، كفاية الطالب 1/ 216، الفواكه الدواني 1/ 196.

(6) لم أقف عليه في كتبه: المقدمات، والبيان والتحصيل، والفتاوى. وانظر قوله في شرح زروق على الرسالة 1/ 144، تنوير المقالة 1/ 630. ويحكي هذا القول عن ابن الفخار القلشاني في شرح الرسالة 1/ 635، وابن ناجي في شرح الرسالة 1/ 144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت