فهرس الكتاب
ص: (( ووقت المغرب وهي صلاة الشاهد يعني الحاضر، يعني [1] / [2] أن المسافر/ [3] لا يقصرها ويصليها كصلاة الحاضر، فوقتها غروب الشمس، فإذا توارت بالحجاب وجبت الصلاة لا تؤخر وليس لها إلا [4] وقت واحد لا تؤخر عنه ) ).
ش: تعليله تسمية المغرب بالشاهد بكون [5] المسافر لا يقصرها منقوض بالصبح.
والذي علل ذلك بأن [6] الشمس تغرب عند (طلوع) [7] نجم يسمى الشاهد أولى [8] والله أعلم.
وقد رأيت للتونسي [9] ما يدل على ذلك.
قال:"ذكروا عن النسائي [10] أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال [11] : (( إن هذه الصلاة"
(1) (يعني) ساقط من ت.
(2) نهاية لوحة/ 5 من هـ.
(3) نهاية لوحة/ 143 من ت.
(4) ساقط من ب.
(5) في ب: يكون.
(6) في هـ: (بكون) بدل (بأن) .
(7) في أ: غروب، وهو تحريف.
(8) قال ابن ناجي: والذي علل به - يعني الفاكهاني - أولى مما قال الشيخ. شرح الرسالة 1/ 145.
(9) هو إبراهيم بن الحسن المعروف بأبي إسحاق التونسي تقدمت ترجمته في ص
(10) أخرجه النسائي في المواقيت، تأخير المغرب 1/ 281 رقم 520 من حديث أبي بصرة الغفاري - رضي الله عنه -. وأخرجه أيضا مسلم بهذا اللفظ في صلاة المسافرين وقصرها، باب الأوقات التي نهي عن الصلاة فيها 1/ 568 رقم 830.
وقد تتابع شراح الرسالة: الفاكهاني في هذا الكتاب ثم القلشاني في شرح الرسالة 2/ 636، وزروق في شرح الرسالة 1/ 145، والمنوفي في كفاية الطالب 1/ 217، والتتائي في تنوير المقالة 1/ 631 رحمهم الله جميعا على عزو هذا الحديث إلى النسائي فقط مع وجوده في صحيح مسلم.
أما قوله: (( والشاهد النجم ) )فقد جاء عند البيهقي في السنن الكبرى 1/ 448 ما يدل على أن هذا التفسير مدرج من كلام الليث. قال البيهقي عقب الحديث: قال ابن بكير - يعني يحيى أحد رجال السند- سألت الليث عن الشاهد فقال: هو النجم. قال القرطبي في المفهم 2/ 458: سمّي النجم شاهدا؛ لأنه يشهد بمغيب الشمس ودخول الليل. وانظر: شرح معاني الآثار 1/ 153، نيل الأوطار 2/ 3.
(11) في هـ: (أنه قال) بزيادة (قال) .