فهرس الكتاب
قلت: وهو متعين بحديث عبد الله [1] بن زيد الأنصاري الذي قال فيه: (( لماّ أمر [2] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالناقوس يعمل ليضرب به [للناس] [3] (لجمع) [4] الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده، فقلت: يا عبد الله، (أتبيع) [5] الناقوس [6] ؟ قال: وما تصنع به؟ قلت [7] : ندعوا به إلى الصلاة، قال: أولا أدلك على خير من ذلك؟ قلت: بلى، قال [8] : تقول: الله أكبر - وذكر الأذان إلى آخره [9] - قال: فلما أصبحت أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بما رأيت فقال: إنها [10] رؤيا حق إن شاء الله تعالى فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به؛ فإنه أندى منك صوتا، فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به، فسمع بذلك عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهو في بيته
(1) هو عبد الله بن زيد بن عبد ربه بن ثعلبة، أبو محمد الأنصاري الخزرجي المدني البدري، من سادة الصحابة، له ولأبيه صحبة، شهد العقبة وبدرا، وهو الذي أري الأذان، وكان ذلك في السنة الأولى من الهجرة، له أحاديث يسيرة، وحديثه في السنن الأربعة، توفي سنة 32 هـ. انظر: معرفة الصحابة 3/ 1653، أسد الغابة 3/ 247، الإصابة 4/ 84.
(2) (لما أمر) ساقط من ب.
(3) ساقط من أ.
(4) في أ: بجمع.
(5) في أ: أتبع.
(6) في هـ: هذا الناقوس.
(7) في ب: فقال، وفي ت: فقلت.
(8) في ت و هـ: فقال.
(9) وذكر أيضا كيفية الإقامة، وفيه أنه ثنّى الأذان وأفرد الإقامة.
(10) (إنها) ساقط من ب.