فهرس الكتاب
فخرج يجر رداءه وهو يقول: والذي بعثك بالحق [1] لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد )) رواه أبو داود [2] بإسناد صحيح [3] .
وروى الترمذي [4] بعضه بطريق أبي داود، وقال: حسن صحيح.
وقال في آخره: (( فلله الحمد، [و] [5] ذلك أثبت ) ).
فهذا ظاهره [6] أنه كان في مجلس آخر/ [7] فيكون الواقع [8] الإعلام أولا ثم (رأى) [9] عبد الله بن زيد الأذان فشرعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - / [10] بعد ذلك إما بوحي، وإما باجتهاده [11]
(1) (بشيرا ونذيرا ومبينا) بعد قوله (بالحق) زيادة مقحمة في أ، وليست في ب و ت و هـ، ولا في سنن أبي داود 1/ 241.
(2) في كتاب الصلاة، باب كيف الأذان 1/ 241 رقم 499. وأخرجه أيضا ابن ماجه في الأذان والسنة فيها، باب بدء الأذان 1/ 389 رقم 706 نحوه، وأحمد في المسند 4/ 43، وابن خزيمة في الصلاة، جماع أبواب الأذان والإقامة، باب ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرتها 1/ 191 - 192 رقم 370، وابن حبان في الصلاة، باب الأذان (الإحسان 4/ 572 رقم 1679) ، والبيهقي في الصلاة، ذكر جماع أبواب الأذان والإقامة، باب بدء الأذان 1/ 390 - 391
(3) قال الخطابي رحمه الله في معالم السنن 1/ 272:"روي هذا الحديث بأسانيد مختلفة، وهذا الإسناد أصحها"وقال ابن خزيمة رحمه الله: سمعت محمد بن يحيى - يعني الذُّهلي- يقول:"ليس في أخبار عبد الله بن زيد في قصة الأذان خبر أصح من هذا؛ لأن محمد بن عبد الله بن زيد سمعه من أبيه، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمعه من عبد الله بن زيد". وقال ابن خزيمة في هذا الخبر:"ثابت صحيح من جهة النقل"ونقل الترمذي في العلل تصحيح البخاري لهذا الحديث، وصححه ابن حبان، والنووي، والألباني. انظر: صحيح ابن خزيمة 1/ 193، 197، السنن الكبرى للبيهقي 1/ 391، المجموع 3/ 82، الدراية 1/ 110، صحيح أبي داود 2/ 406 رقم 512.
(4) في كتاب أبواب الصلاة، باب ما جاء في بدء الأذان 1/ 358 - 359 رقم 189.
(5) ساقط من أ.
(6) في ب و ت: ظاهر.
(7) نهاية لوحة/ 132 من ب.
(8) في ت: للواقع، وساقط من ب.
(9) في أ: روى.
(10) نهاية لوحة/ 8 من هـ.
(11) في أ و ب و ت (باجتهاد) وصوابه ما أثبته من هـ.