الصفحة 719 من 1115

-صلى الله عليه وسلم - على مذهب الجمهور في جواز الاجتهاد له [1] - صلى الله عليه وسلم -، وليس هذا عملا بمجرد المنام هذا ما لا شك فيه [2] .

قال الشيخ محي الدين النووي رحمه الله:"بلا [3] خلاف" [4] .

فائدة:

ذكر العلماء في حكمة الأذان أربعة أشياء:

إظهار شعائر [5] الإسلام، وكلمة التوحيد، وإعلام بدخول وقت الصلاة، ومكانها، والدعاء إلى الجماعة [6] .

وقد اختلف العلماء في حكم الأذان والإقامة، والذي نقله العراقيون [عن مذهبنا أنهما[7] سنتان [8] . وبذلك قال: أبو حنيفة [9] والشافعي [10] رضي الله عنهما.

(1) في ت: وله.

(2) انظر: شرح صحيح مسلم 4/ 76.

(3) في ت: فلا.

(4) المرجع السابق.

(5) في هـ: شعار.

(6) انظر: إكمال المعلم 2/ 239، شرح صحيح مسلم للنووي 4/ 77، حجة الله البالغة 1/ 353.

(7) في ب: أنها.

(8) وهو المشهور من مذهب مالك. انظر: التفريع 1/ 220، عيون الأدلة 1/ 136/ أ، الإشراف 1/ 218، المفهم 2/ 7 - 8، تنوير المقالة 1/ 649.

(9) انظر: الهداية مع فتح القدير 1/ 209، بدائع الصنائع 1/ 146 - 147، البحر الرائق 1/ 444.

(10) سنتان عند الشافعية على أصح الأوجه، ووجه ثان: أنهما فرضا كفاية، ووجه ثالث: أنهما مسنونتان في غير الجمعة، وفرضا كفاية في الجمعة. انظر: التهذيب 2/ 42، فتح العزيز 1/ 404، روضة الطالبين 1/ 195.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت